«نجحت العملية ومات المريض»...!
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صفحات يبلغ 13,386 نتيجة.
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
سيرة صحفي عراقي عاش الكلمة بصمت، وترك إرثاً إنسانياً ومهنياً جمع بين دقة الخبر وجمال الحكاية.
صدر، أخيرا، ضمن منشورات المندوبية الوزارية المكلفة حقوق الإنسان في المغرب، دليل للصحفي الرياضي، تحت عنوان "من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان".
"ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال ضد مصر؟!". كان هذا نموذجا للأسئلة التي طرحها عشرات المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج تحليلية تلفزيونية وإذاعية.
سكينة مفاجئة تنتشل زيداً من ضجيج العالم الرقمي إلى طمأنينة الصلاة، وتعيد ترتيب خوفه على المدينة والذات.
الأهرام ليست صحيفة فحسب، بل مؤسسة صنعت الوعي العربي وواكبت تحولات مصر والمنطقة على مدى 150 عامًا من التأثير والمسؤولية.
لداء الدموي في حقبة الأسد الأب والأبن، تتدفق في المستقبل القريب لتثري وثائق من الروايات، والاحداث المأساوية التي شهدتها سجون سوريا التي جاء بعضها على هيئة روايات
كرة القدم هي أكثرُ من مجردِ تنافسٍ رياضي؛ إنَّها فضاء رمزيٌّ للهوية ومنصة للقيم. وهي تختبر قدرةَ الشعوب على العيش المشترك، والانضباط الجماعي، والاحتفال داخل منظومة تتعايش فيها الذو
صحف بريطانية وأمريكية تتناول مقالات رأي، من بينها تحليل للاحتجاجات الإيرانية ومقارنتها بالثورة الفرنسية، وتداعياتها المحتملة بعيداً عن عودة الملكية، بالإضافة إلى نهج ترامب في فرض الهيبة الأمريكية عالم
