كيف يُعاد اختراع الاقتصاد تحت القصف
اقتصاد الحروب يحوّل الجوع والخوف إلى أسواق مربحة، مقابل تآكل الكرامة الإنسانية واتّساع الفقر في مناطق الصراع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صناعة الجوع يبلغ 270 نتيجة.
اقتصاد الحروب يحوّل الجوع والخوف إلى أسواق مربحة، مقابل تآكل الكرامة الإنسانية واتّساع الفقر في مناطق الصراع.
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه التحديات، تبرز الأيام والمناسبات العالمية كفرص ثمينة لتذكيرنا بقيم إنسانية نبيلة، وفرص لتعزيز رسائل السلام والمحبة والعدل.
خلال انعقاد الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي في نيودلهي، ناقشت اللجنة عشرات الملفات المقدمة من مختلف الدول، قبل اعتماد عناصر جديدة تُضاف إلى القائمة لعام 2
تشير تقديرات الحكومة في زامبيا إلى أن نحو 50 ألف طن من المخلفات الحمضية، بسبب شركة تعدين صينية، انسكبت في المياه المحيطة والأراضي الزراعية، ويقول خبراء البيئة إن حجم التلوث يصل إلى 1.5 مليون طن، ويقول
كان اسمه سالوت، قبل أن يقبض على رقبة شعب بلاد اسمها كمبوديا، ويمنح نفسه اسماً جديداً، هو بول بوت. شهد العالم قبله وبعده طغاة ولغوا في دماء البشر، لكن بول بوت كان وسيبقى، المبدع الأ
السويجي يتحدث العالم لغة غريبة عجيبة بشأن ما يجري في قطاع غزة من موت وجوع ودمار نفسي ومادّي، يتحدث كأن الكارثة لم تقع بعد، وأن الموت لم يحدث بعد، وأن الجوع
تم تدمير أكثر من 27,000 خلية نحل من أصل 30,000 كانت تعمل في القطاع قبل الحرب، وهو ما يعادل أكثر من 90 في المئة من إجمالي الخلايا الإنتاجية، ما أدى إلى انخفاض إنتاج العسل بشكل كارثي من متوسط سنوي يبلغ
هل تُعد وجبة الإفطار ضرورة لبداية اليوم، أم أن الأمر مجرد خدعة تسويقية ابتكرتها شركات حبوب الإفطار؟
في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتعاظم فيه المآسي، يطل علينا خطاب جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم من أبراج الرفاهية، يزخرفون الكلام ويطبلون لأعمال إرهابية جلبت الموت والدمار لغزة، بينما يتناسون عن عمد حقيق
في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتعاظم فيه المآسي، يطل علينا خطاب جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم من أبراج الرفاهية، يزخرفون الكلام ويطبلون لأعمال إرهابية جلبت الموت والدمار لغزة، بينما يتناسون عن عمد حقيق
