سينما عراقية مقرصنة
> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتوفره مجاناً لكل أنح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صناعة الكتب يبلغ 1,319 نتيجة.
> «أكبر مشكلة تخصنا في العراق هي القرصنة المؤسساتية»، يقول يوسف الألوسي، مدير التسويق في مؤسسة «1001» العراقية. يكمل: «هناك أكثر من جهة مؤسساتية تحتكر المحتوى وتوفره مجاناً لكل أنح
عشرون عاماً هي المسافة بين الرابع من شهر يناير 2026 والرابع من شهر يناير 2006، اليوم الذي تولى فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم د
من البابا فرنسيس إلى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مروراً بتشارلي كيرك، كان لرحيل العديد من مشاهير العالم في عام 2025 تأثيراته واسعة النطاق على المتسويات كافة، وفي جميع القطاعات والمجالات.
لماذا يحتاج المثقف أن يصنع هويته بدلاً من أن ينتظر الدعوات من المساحات الثقافية الواقعية والافتراضية؟ ولماذا أكبر فيلسوف معاصر قرر افتتاح «مدرسة» بدلاً من إلقاء محاضرات؟ تخيل معي أ
ما بين مهام «الإعلام» وإلهام» المهام» كتب سيرته على صفحات «التاريخ» ورسخ مسيرته في ومضات «الترسيخ». في حضوره تبارت «موجبات» العزائم وعزائم «الواجب» وبعد رحيله تكاملت فصول «الحقائق»
القراءة ليست ترفًا بل حاجة إنسانية وفكرية وروحية تبني العقول، وتحصّن القيم، وتخلق مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على التقدم.
هل سيُجبر المؤلفون قريباً على دفع المال لتدرّب الذكاء الاصطناعي على كتبهم؟ قضية مثيرة تكشف عن سرقات ضخمة للكتب، وتحوّل جذري في مستقبل النشر وحقوق الملكية الفكرية.
من المعلوم أن الأصولية تعتمد على مجالين اثنين؛ عملي ونظري، والقضاء على المجال العملي والحركي قانونياً وعسكرياً وسياسياً ضروري وقائم، بيد أن الصعوبة تكمن في رسم مسارٍ منتظم بغية هدم
يقول المخرج فيرنر هرتزوغ: «في المجال العام، هناك تنويعات لا تُحصى على نسخٍ تشبه الحقيقة، قصصٌ تُوفر قدرًا من التنفيس العاطفي. خذ المصارعة المحترفة كمثال على مشهدٍ يتواطأ فيه الجمهو
يحاول معرض الرياض الدولي للكتاب توسيع الإنتاج الأدبي والانفتاح الثقافي، بينما يرى كتاب أنه هناك قضايا لا تزال مناقشتها من المحرمات، بينما يرى آخرون أن هناك انفتاحاً.
