حتى لا تختنق بيروت تحت الرماد!
«قتلني وما حاكموه»!
عدد النتائج المطابقة للبحث عن طارق البيطار يبلغ 98 نتيجة.
«قتلني وما حاكموه»!
في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، يوم 4 أغسطس 2020، لا تزال الرواية الرسمية متصدعة، والتحقيق القضائي مشلول، والمجرم مجهول. لكنّ ما هو واضح، أن «حزب الله» تعامل مع هذه الجريمة،
هدف البيان الوزاري للحكومة اللبنانية، الذي أعطى أولوية للصياغة، إلى قبوله من الشركاء السياسيين، بتناوله العناوين - القضايا من دون التزام المساءلة. فجاء باهتاً مهملاً الإشارة إلى زم
لبعض التواريخ رمزية تُبقيها في الذاكرة، تسكن وجدان الناس، لا يُطفئها مرور الزمن. 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، تاريخ الثورة اللبنانية الأعمق التي أنجزت المصالحة الحقيقية الأولى بين
دعا البابا فرنسيس الاثنين إلى "الحقيقة والعدالة" في ما يتعلق بالانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت قبل أربع سنوات وأدى إلى مقتل أكثر من 220 شخصا وإصابة أكثر من 6500 آخرين.
يحيي اللبنانيون الأحد الذكرى الرابعة لانفجار مرفأ بيروت الذي تسبّب بمقتل أكثر من 220 شخصاً، على وقع مخاوف من اندلاع حرب بين حزب الله واسرائيل.
مهما رثَّت مؤسسات الجمهورية وسَطت الذئاب على مقدّراتها، يبقى القضاء ملاذاً أخيراً ونقطة بداية لاستعادة دولة طحنتها سنابك منظومة الفساد والولاء لمحور الخراب والتخريب.
يمكن لحركة «حماس» لبنان أن تزغرد. فقد وجد اللبنانيون في غضون 24 ساعة من إعلانها «طلائع طوفان الأقصى»، ما يبزّها وقاحة واستهتاراً بالرأي العام والدولة وسلطة القانون.
لحظة... الفوضى ممنوعة حتى في عزّ المأساة، ولا تعطى المساعدات إلا إلى نظام البراميل، كما يتوجب على من يريد التطوّع الحصول على تصريح أمني. وتسليم المساعدات إلى مبنى المحافظة..
لا عدو يمكن أن يؤذي لبنان واللبنانيين أكثر من التركيبة الحاكمة والمتحكمة التي هي أخطر من المافيات الإيطالية والكورسيكية والروسية
