صورة غلاف
ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور. وأصبح «غلاف تايم» في تصميمه ورسمه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن طبيب المال يبلغ 559 نتيجة.
ابتدعت مجلة «تايم» مع صدورها عام 1923 غلاف «شخصية العام»، وكانت تختار للغلاف الرجل أو المرأة أو العسكري أو المجرم الموصوف أو العالم أو الديكتاتور. وأصبح «غلاف تايم» في تصميمه ورسمه
بلغة يبث فيها ذبذبات ساخرة، تقرع نواقيسَ تضيء للتائهين فوق كنوز المال المتدفق من تحت أقدامهم.
يأتي وقت في حياة الرجل يعترف فيه بالهزيمة أمام جسده المترهل، ويتقبل آلامه وأوجاعه، ويودع رغبته الجنسية وداعاً مريراً، ولكن ذلك ليس في حالة فيل إسكوت.
يروي الناجون رحلة فرار قاسية من فظائع الحرب في دارفور، بين حواجز عنيفة وموت يلاحقهم، في وقت تظل فيه جهود التهدئة الدولية بعيدة عن إنقاذ ما تبقى من الأرواح
الانتخابات في العراق تحولت إلى موسم استعراضي مليء بالوعود الفارغة والصور الضخمة، حيث يتكرر المشهد ذاته في كل دورة بين المرشحين أنفسهم والناخبين أنفسهم الذين يشكون الفساد صباحاً ويصوتون له مساءً.
من أجمل الدراما، مسلسل «طاش ما طاش». وأذكر حلقة أعجبتني كثيراً وهي طريفةٌ، وقصتها فريق كرة قدم تدنى مستواه وطلب أن يستقدم اثنين من اللاعبين من أفريقيا، وفعلاً تم استقدامهما لكن في
ثمة أصدقاء تترسخ أسماؤهم في الذاكرة، نتيجة وفائهم وإخلاصهم وتقبل رؤاهم، فلا يمكن للزمن أن يمحو آثارهم، ويفرحني أن لي الآن الكثير من الأصدقاء الذين تعرفت عليهم في محطات حياتية.
المسألة تتلخص في كيفية الإبقاء على هرمون التوتر -الكورتيزول- في درجة متوازنة، وليس في التخلّص منه تماما.
ثمة جانب مثير للفضول في شخصية الإنسان وهو مساعدة الآخرين، لكن عليك أن تراجع نفسك إن أردت أن تساعد شخصاً ما. إذ اتضح أن أغلب الناس لا يفضلون سماع ملاحظات أو تعليقات من الغير.
مواقف قد تكون مضحكة أو غريبة عشناها في طفولتنا واعتقدنا أننا وحدنا الذين فكرنا فيها... عندما كبرنا اكتشفنا أننا جميعاً عشنا السيناريوهات نفسها، وجميعنا فكرنا في ردة الفعل نفسها... لا أكذب عندما أقول.
