مباركة لنفسي... وتعويذة ضد «الشللية»!
اسمحوا لي بداية أن أمارس طقساً من طقوس النرجسية المحببة – ولو لمرة واحدة – وأن أبارك لنفسي، أنا محمد ناصر العطوان، قبول عضويتي رسمياً في صرح عريق بحجم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن طقوس القراءة يبلغ 170 نتيجة.
اسمحوا لي بداية أن أمارس طقساً من طقوس النرجسية المحببة – ولو لمرة واحدة – وأن أبارك لنفسي، أنا محمد ناصر العطوان، قبول عضويتي رسمياً في صرح عريق بحجم
يطرح هذا التقرير أثر الذكاء الاصطناعي حتى على الأديان وممارسة الطقوس والعبادات.
يقول الثبيتي في رائعته تغريبة القوافل والمطر:
تصحو صباحاً، تعد لنفسك قهوة مع الفطور؛ هكذا كل يوم تقريباً، فهل ما تفعله طقس بانسجام وروقان أم روتين ممل؟ قس على ذلك كثير من المهام الأساسية في حياتك، هل ما تقوم به هو أداء تلقائي
مقترحات ساخرة وذكية لقضاء العطلة الصيفية بين القراءة والتأمل الذهني، بأسلوب يمزج السخرية بالحكمة والمتعة بالتأمل الوجودي.
القراءة فعل نبيل تتعدد أشكاله لكنها تتراجع تقليدياً أمام طرق جديدة لاستيعاب العالم.
لا تزال اللغة القبطية تشكل رابطا وثيقا وجسرا عابرا بين الماضي والحاضر حتى الآن لدى عدد من المصريين، من غير المتخصصين، الذين يسعون إلى تعلمها بغية الحفاظ على إرث ثقافي وإحياء ما يقولون إنه هويتهم
في حوارٍ معه قال الكاتب الإنجليزي غراهام غرين (1904 – 1991)، إنه يبدأ صباحه كل يوم بتناول فنجان شاي، ثم يشرع في كتابة ما مجموعه ثلاثمئة كلمة، قد تزيد أو تنقص قليلاً.
حوارات الكتّاب سلسلة جديدة أستضيف فيها الكُتّاب أصحاب الأثر للحديث معهم عن عاداتهم في الكتابة، وكشف الأسرار التي مكّنتهم من إتقان فن الكتابة والالتزام بها.
تستحق القراءة يوماً عالمياً لها، فهي قرينة المعرفة والتنمية والوسيلة إل
