النقد الاستعماري ومجتمعات الانقسام
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن طلال أسد يبلغ 62 نتيجة.
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية
تأخرت شهوراً في قراءة كتاب أمين معلوف الجديد: «متاهة الضائعين الغرب وخصومه». وجدته شبيه كتابيه السابقين: «اختلال العالم»، و«غرق الحضارات»، وهو يتضمن بحثاً تاريخياً معمقاً في علاقات العالم بالغرب.
واقعة الهجوم على (إنسكلوبيديا الإسلام) في باكستان بعد صدور طبعتها الثانية عام 1954، كما رواها برنارد لويس في مقاله (مسألة الاستشراق) هي –كما قال–: «جاء الهجوم الإسلامي عليها من كراتشي.
من زمان (1992) دخل أستاذنا الراحل حسن حنفي على إشكالياتنا مع الغرب عندما أصدر كتابه «الاستغراب» في مقابلة كتاب إدوارد سعيد الشهير «الاستشراق» (1978).
بدأ نقد «الخطاب الاستعماري» في الستينيات والسبعينيات حين لم تكن الهويات المتعملقة قد ظهرت بعد. كان الزمن وقتَها زمن الاستقلالات وحركات التحرير، فالهمُّ كان جمع الناس في دولةٍ قوميةٍ أو شبه قومية..
أثارت لديَّ أحداث العنف في المدن الفرنسية والتي قام بها شبان مسلمون لنحو الأسبوع، أسوأ الذكريات.
وقف صلاح عبد السلام المتهم في الأحداث الإرهابية التي هزت باريس في 13 نوفمبر 2015 في قفص الاتهام، مدافعاً عن الأفعال الشنيعة التي خلّفت عشرات الضحايا من الأبرياء.
يجسد فيلم "ستموت في العشرين"، وهو أول عمل درامي سوداني يُعرض على منصة "نتفليكس" وأول إنتاج من هذا البلد العربي يُرشح إلى جوائز الأوسكار، إلى جانب أعمال أخرى، قفزة نوعية في السينما السودانية تتزامن مع
كشف تقرير لموقع إخباري سوري معارض أن نظام بشّار الأسد، جنّد في قواته المسلحة العديد من العناصر والقياديين الذين كانوا فاعلين في جيش خالد بن الوليد "الداعشي" والبعض منهم كان يشغل منصبًا شرعيًا وأمنيًا.
