السودانيون يودّعون العام وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم
عام 2025 ظهر مشابها لأعوام سابقة بالنسبة لقطاع واسع من السودانيين، في ظل استمرار الحرب الدموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عاصمة ولاية شمال دارفور يبلغ 300 نتيجة.
عام 2025 ظهر مشابها لأعوام سابقة بالنسبة لقطاع واسع من السودانيين، في ظل استمرار الحرب الدموية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
المملكة المتحدة تفرض عقوبات على قادة في قوات الدعم السريع بسبب فظائع الفاشر، وتتعهد بمساعدات جديدة بقيمة 21 مليون جنيه إسترليني.
تقول الولايات المتحدة إن الشبكة جنّدت عسكريين سابقين ودربت مقاتلين، بينهم أطفال، للقتال مع قوات الدعم السريع في السودان
يمر السودان الشقيق بفترة انتقالية بالغة السوء، حيث يُقتل يومياً عدد كبير من المواطنين، ويهجَّر ويلاحق أعداد أخرى، ويُقضى على البنية التحتية، في عمل ممنهج، واستهداف يرتفع إلى مستوى
مع إعلان قوات الدعم السريع الشبه العسكرية هدنة إنسانية لثلاثة أشهر من جانب واحد، هل تنجح المساعي الدولية في رأب الصدع بين الطرفين المتحاربين في السودان وإحياء المفاوضات؟
رحّبت الأطراف السودانية، بما فيها التيارات الإسلامية، بمبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، وذلك بعد أن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ترامب التدخل لمعالجة الأزمة
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يأمر بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة له في السودان بالتحقيق بشكل عاجل في الانتهاكات، داعياً إلى "تحديد هوية الجناة المشتبه بهم، حيثما أمكن"، لضما
في الوقت نفسه، أعلن الجيش السوداني، الخميس، تصديه لهجمات مُسيرة شنتها القوات شبه العسكرية، في مدينة مروي بالولاية الشمالية شمالي السودان، استهدفت مقر قيادة الجيش والمطار وسد مروي.
فرضت قوات الدعم السريع حصاراً على الفاشر، إذ بنت حولها حاجزاً رملياً وقطعت الإمدادات، ونفّذت هجمات "دامية" شملت قصف مسجد ومخيم نازحين، وسط تعذيب وتجويع للمدنيين واشتباكات عنيفة داخل المدينة.
قُتل أكثر من 40 شخصاً في هجوم على عزاء بمدينة الأُبيّض بشمال كردفان، وسط تصاعد المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع التي سيطرت على بارا بعد دارفور، فيما
