الكتابة بوصفها موقفًا والتزامًا
لم يكترث الروائي ويليام فوكنر بالعالم خارج حدوده، بينما إرنست هيمنقواي اهتم ببقية العالم، ولكن بشكل محدود جدًا، وفيليب روث لاتوجد أيضًا في رواياته إلا القليل من المشاهد المتعلقة با
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عاموس يبلغ 1,100 نتيجة.
لم يكترث الروائي ويليام فوكنر بالعالم خارج حدوده، بينما إرنست هيمنقواي اهتم ببقية العالم، ولكن بشكل محدود جدًا، وفيليب روث لاتوجد أيضًا في رواياته إلا القليل من المشاهد المتعلقة با
في الثلاثين من أكتوبر 1991 عقد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط بدعوة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب. وقتها تمنع رئيس وزراء إسرائيل اسحق شامير عن المشاركة. لكن بوش هدده بوقف ال
أجواء التفاؤل التي يبثها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال نجاح الخطة الأميركية في غزة، تتناقض إلى حد كبير مع تركيز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تفسير واحد لل
قصف إسرائيل للدوحة مستهدفاً وفد حماس التفاوضي يكشف أزمة كبرى تتعلق بدور أميركا ومواقف قطر وخيارات الخليج تجاه التطبيع والعلاقات الإقليمية.
تأسست سياسات إسرائيل إزاء نظام الأسد، الفارط، على اطمئنانها له، ومعرفتها بما يمكن أن تتوقعه منه، باعتبار أن الحدود السورية ـ الإسرائيلية ظلت الأهدأ طوال 50 عاماً (1974 ـ 2024)، وبح
وسط مخاوف إسرائيلية من "فشل" خطة رئيس الوزراء نتنياهو للاستيلاء على غزة، اهتمت الصحف البريطانية بقضايا أخرى منها توثيق مجزرة جديدة في مخيم زمزم بالسودان، وكذلك حث ترامب على "هزيمة بوتين" ووقف الحرب في
قرر منتخب الأردن لكرة السلة تحت 19 عاماً عدم مواجهة نظيره الإسرائيلي في بطولة كأس العالم في سويسرا، "حماية لمصلحة لاعبيه" وفق تفسير مسؤول أردني إلا أن صحف إسرائيلية رأت أن القرار يرجع إلى "ضغوط سياسية
لا يتمتع كل من الرئيس الجديد ورئيس الوزراء بسجل قوي في مواجهة "حزب الله"، لكن ينبغي على واشنطن أن تتحلى بالجرأة في دعم تعهداتهما المعلنة بالإصلاح، ونزع السلاح، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي
ركزت الصحف العربية والإسرائيلية على "صمود واستمرار الاتفاق من عدمه، وهل من الإمكان عودة الحرب مجدداً بين الطرفين ومن هو الذي يحدد ذلك، ومن هو المنتصر والخاسر في هذه الحرب التي استمرت قرابة 15 شهراً وس
مع تصاعد التوترات وتحذيرات يدلين، يبقى التساؤل قائمًا: هل ستنجح إسرائيل في تحقيق التوازن بين استعادة الرهائن وضمان أمنها؟ أم أن المراحل القادمة ستعيد إشعال الصراع من جديد؟
