عبدالعزيز الفوزان أراد أن يُعربَه فأعجمه !ضحكت وشرُّ البلية ما يُضحك وأنا أتابع لقاءً بثّته إحدى القنوات الفضائية، مع الداعية «عبدالعزيز الفوزان» أرسله إليّ أحد الأصدقاء, الفوزان كان