باستعادةِ رسالة الجاحظ «الحنين إلى الأوطان»، وهو الجدّ الأقدم للمثقّفين العرب والمُسلمين، نُدرك حقيقةَ المُعاناة الإنسانيّة الفائقة للمُهاجرين والمُهجَّرين والمَنفيّين في عالَمِنا.
- قبل أيّام كتبت عن “الغيرة الفنيّة”. بإمكان من يريد العودة للمقالة في روابط مقالات جريدة “الرياضيّة”. كان منبع الحديث عن ضرورتها، ومجراه عن أهمّيتها، ومصبّه عن طبيعتها الأخلاقية شرفًا ونزاهة!.