هل اغتالت إسرائيل رئيس إيران؟
زعم مسؤول إيراني أن إسرائيل اغتالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كتحذير للنظام، وأكد محمد صدر أن هذا الادعاء هو "تحليل شخصي"، مضيفا أن روسيا زودت إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن أنظمة الدفاع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عبد اللهيان يبلغ 566 نتيجة.
زعم مسؤول إيراني أن إسرائيل اغتالت الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كتحذير للنظام، وأكد محمد صدر أن هذا الادعاء هو "تحليل شخصي"، مضيفا أن روسيا زودت إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن أنظمة الدفاع.
الاثنان عمل إجرامي لا مراء فيه، الأول مدان على أوسع نطاق، وقد قام به تنظيم «داعش»، والثاني مشكوك فيه، وفي الغالب قام به «حزب الله»، إلا أن الاثنين يشتركان في قاعدة واحدة هي «العلاق
السؤال الواجبة محاولةُ الإجابة عنه في هذه المرحلة هو: هل قللت إيران من طموحها في مدّ سيطرتها على المجاور من الأراضي، وخاصة العربية، أم أن تجربة الاثني عشر يوماً في الاشتباك مع إسرا
أظهرت الصور المنشورة لحادث تحطم مروحية الرئيس الإيراني جثثاً متفحمة، إلا أن بعض المتعلقات والأمتعة بدت سليمة نسبياً.
عام 1403 الفارسي شهد تصاعد الاضطرابات في إيران، مع احتجاجات شعبية وأزمات سياسية واقتصادية، مما أدى إلى تزايد الدعوات للتغيير، وبرزت المقاومة الإيرانية كمحرك أساسي لهذه الاحتجاجات ضد دكتاتورية النظام.
لا أحد يستطيع على وجه اليقين أن يفسر التغيير الجذري الذي حدث في سوريا. نحن أمام عدد من الافتراضات تتداخل فيها "نظرية المؤامرة" بالتحليل المنطقي للأحداث، ولكنّ اليقين أنه قد حدث ما
الأخبار الواردة من واشنطن متضاربة؛ فيها ما يمكن أن يشيع التفاؤل، وفيها ما يمكن أن يؤكد التشاؤم. الأخبار عن اختيار السيد دونالد ترامب، الرئيس المنتخب، لفريقه التنفيذي، أن معظمهم من
تصاعد ظاهرة إسقاط القيادات في الحرب المستمرة بين إسرائيل والمحور الإيراني، وتأثيرها على مستقبل الصراع في الشرق الأوسط.
الأمر لا يتعلق فقط بالمصدقية أمام الرأي العام المحلي في إيران، والرأي العام الشرق أوسطي والعالمي، بل إنه يتعلق ببديهيات الوعي السياسي، فكيف تختفي شخصية مهمة مثل قائد قيلق القدس ولا تعلن إيران؟
مع إسرائيل، منبهاً إلى أن إيران لن تتدخل في حال هذا الانزلاق، كان كلاماً صحيحاً، بينما كانت تأكيدات وزير الخارجية الإيراني؛ الراحل فيما بعد، حسين أمير عبد... اللهيان، بأن إيران ستقف إلى جانب «الحزب» إذا تعرض لاعتداء إسرائيلي، كلاماً غير صحيح.
