سطوٌ فكريّ بلا خجل!
تفاقم ظاهرة السطو الفكري يهدد نزاهة المشهد الثقافي ويُفسد قيمة النقد عبر شرعنة الانتحال وغياب المساءلة الجدية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عثرات يبلغ 615 نتيجة.
تفاقم ظاهرة السطو الفكري يهدد نزاهة المشهد الثقافي ويُفسد قيمة النقد عبر شرعنة الانتحال وغياب المساءلة الجدية.
منذ بدء مهمته موفداً للرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يكف المستر توم برّاك عن إطلاق الإهانات في حق أرض أجداده. آخرها وأعظمها قوله إن لبنان دولة فاشلة! كفى، كفى، فقد طفح الكيل، وبلغ ا
في سبتمبر (أيلول) الماضي نشر الدكتور فهد الخضيري ملاحظة للطبيب المصري يحيى النجار، يقول فيها إنه شهد سيدة فقيرة بحذاء بلاستيك تدخل عيادته، فيصرف خمس دقائق على فحصها، فتدفع له ما يك
لو تأملنا النقاش التاريخي حول مفهوم الدولة قديمه وحديثه، لوجدنا أنه مفهومٌ تتنازعه العصبيات والعرقيات والسلطات والآيديولوجيات؛ وما كانت الحروب إلا حالة صراع على السلطة، أياً كانت ا
قلت لصاحبي: إنها فكرة رائعة مربحة بمكسب عالٍ وجهد صغير لا يحتاج إلى رأس مال، انتظر صاحبي متعجبا لتوضيح أكثر، أردفت موضحا: ننشئ مؤسسة تنظيم مواقف سيارات، نتفق مع جهة معينة ونوظف موا
لم يكن رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق، والبرلماني المخضرم، أحمد السعدون خائنًا لوطنه ليُحاسب، ولم يرتكب جرمًا خلال مسيرته الوطنية ليُعاقب؛ بل صدح بالحق، ووقف موقفًا دستوريًا وطنيًا ثابتًا، قبل الغزو ا
وأنت تهم بقراءة العنوان يجب عليك أن تركز في تفاصيل ربما تجد فيها شعرا ونثرا وكلاما لا يقال إلا في (التهامي).كانت
لقد أصبح منسياً إلى حد كبير اليوم أن نحو ثلث شبه الجزيرة العربية كان، في أوائل القرن العشرين، خاضعاً لحكم الهند البريطانية.
الخلود الرقمي، رغم وعوده بالتغلب على الموت، يهدد بسلب جوهر إنسانيتنا وتحويلنا إلى نسخ لا تعرف الألم أو الفقد، ولا الحاجة إلى الحب أو الغفران.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الثلاثاء، أن "قرار حصرية السلاح لا رجوع عنه لأنه يلقى تأييدا واسعا من اللبنانيين والدول الشقيقة والصديقة".
