الدبلوماسية في عصر الذكاء الاصطناعي
تحوّل الدبلوماسية إلى هندسة إدراكية وزمنية تقودها الخوارزميات يعيد تعريف السيادة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عسكرة الفضاء يبلغ 88 نتيجة.
تحوّل الدبلوماسية إلى هندسة إدراكية وزمنية تقودها الخوارزميات يعيد تعريف السيادة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.
برز في القرنين السابع عشر والثامن عشر كثيرٌ من منظري العقد الاجتماعي والحقوق الطبيعية، ولعلَّ أشهرهم توماس هوبز، وجون لوك، إضافة إلى جان جاك روسو، ثم إيمانويل كانط، وقد حاول كل منه
مؤخراً نشرت صحيفة «الواشنطن بوست» الأميركية خبراً مثيراً للانتباه عن دعوة وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، كبار قادة الجيش الأميركي، عطفاً على أميرالات البحرية، إلى اجتماع عاجل وطا
نهار الثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطة عسكرية جديدة، تحمي سماوات بلاده من الصواريخ العابرة للقارات براً وبحراً وجواً، أطلق عليها مشروع «القبة الذهبية»، ذلك ا
أعرب كبار قادة القوات الفضائية في الولايات المتحدة، دعمهم لاستخدام "حرب المناورة" في عمليات الردع والحرب الفضائية، إذ يبدو أن واشنطن باتت بحاجة أكثر من أي وقت مضى للاستثمار في الأسلحة الفضائية
أين «داعش» و«القاعدة» وأخواتهما؟! ربما كان أكثر سؤال يجول في أذهان العديد من الصحافيين والإعلاميين والمعلقين السياسيين، ونحن اليوم نقترب أكثر على مرور سنة من أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي بعثر كل الأوراق في المنطقة والعالم، ومن ضمنها التنظيمات الإرهابية والمسلحة وحتى الميليشيات بنسخها ونسبتها سنيها وشيعيّها، وهو للأمانة أكثر سؤال تلقيته على الصعيد الشخصي من عدد من الزملاء الباحثين وبعض مراكز الأبحاث في محاولة لفهم هذه الإشكالية التي تتم صياغتها بتبسيط وربما تسطيح شديد على النحو التالي: أين هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا بنصرة المسلمين والمظلومين عن قضية القضايا، لتبدأ سلسلة من الأجوبة التي لا تقل أيضاً تبسيطاً ممزوجة بنظريات المؤامرة التي تبدأ بالصناعة الغربية والأيدي الخفية وصولاً إلى دعوى أن هذه الجماعات تلاشت وانتهت وأن مجرد توظيفها واستخدامها يعبر عن أوراق ضغط في مسألة الحرب على الإرهاب الذي لم يعد موجوداً.
قال السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف، إن اتهامات السلطات الأميركية لروسيا بالتورط في هجمات سيبرانية ضد بعض الدول الأوروبية، لا أساس لها من الصحة.
يبدو أن ظاهرة المناطيد و«الأجسام الطائرة»، التي أشعلت سجالات بين الولايات المتحدة والصين، تخفي أموراً أخطر مما يتم التصريح به، فهناك تكتم وغموض ومعلومات مضللة وتحليلات تتضارب.
أقرت روسيا باختبار صاروخ دمر أحد أقدم أقمارها الاصطناعية في مدار الأرض، واصفة في الوقت نفسه الاتهامات الأميركية بأن عملية الإطلاق عرضت محطة الفضاء الدولية
مند انطلاق السباق نحو الفضاء، خلال الحرب الباردة، أمسى رهانا جديدا، مطروحا على طاولة السياسة في ابعادها الدولية.
