في سوريا لا حلّ عسكرياً لا داخلياً ولا خارجياً
للمرة الثانية، منذ انهيار نظام الأسد (أواخر العام الماضي)، دخلت سوريا في موجة جديدة من العنف، أو الاقتتال الأهلي، الأمر الذي يعوق بناء الدولة الجديدة، ويصدع الوحدة المجتمعية، لشعب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عصبيات يبلغ 201 نتيجة.
للمرة الثانية، منذ انهيار نظام الأسد (أواخر العام الماضي)، دخلت سوريا في موجة جديدة من العنف، أو الاقتتال الأهلي، الأمر الذي يعوق بناء الدولة الجديدة، ويصدع الوحدة المجتمعية، لشعب
إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية متقدمة تُهدد أمن سوريا والمنطقة، في ظل دعمها لأنظمة قمعية وميليشيات تابعة لها، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.
بموازاة انتظار التعديلات الدستورية المتوقعة، التي لم تتضح ملامحها منذ حل مجلس 2024، وتعليق بعض مواد الدستور في العاشر من مايو 2024، تحولت ساحة الصحافة الكويتية إلى نافذة جلد الدستور، وليس جلد الذات
بعد معاناة طويلة مع المرض غيّب الموت المفكر البحريني والعربي د. محمد جابر الأنصاري، تاركاً إرثاً فكرياً وثقافياً مهماً، تمثّل في مجموعة كبيرة من الكتب الفكرية التي ناقشت إشكالات الواقع العربي المعقدة.
شارل مالك الأستاذ والمفكر اللبناني قال مبكراً في أولى سنوات قيام إسرائيل: إذا لم تهزم إسرائيل في السنوات الأولى، فإنها لن تهزم، فسّر ذلك في كتيب نشرته جريدة النهار اللبنانية، وقدم
مثل لاعب أكروبات عبثي، يخطو مغمض العينين على حبل واهٍ، تتمشى البشرية على حافة القيامة النووية. بل تبلد إحساس البشر بالخطر النووي، فهم يحبون دوماً «أن يفتحوا فمهم على خير».
حصلت مؤخراً جريمة قام فيها شاب بقتل أخته الكبرى المتزوجة التي هي معيلة أولادها، وزوجها مسجون، لأنها قادت سيارة
اللعب بالعصبيات الطائفية ليس ممارسة دينية بل سياسية.
كل ما يفعله اللبنانيون، سياسيين ومواطنين ورؤساء أحزاب ورجال دين، خيانة للبنان الدولة والوطن، ولمصلحة عدو لبنان التاريخي إسرائيل، وهذه لا تزال تحتل أرضاَ لبنانية، وطيرانها يعبث بسماء لبنان، و..
السلام الذي أسسه «إنجرامس» صاغ اللحظة الحضرمية الممتدة حتى وإنْ طرأ عليها الارتباك فيما يتبادله الطيف الحضرمي من نزعات عصبية ستتلاشى مع الخلاص من اليمننة السياسية وعودة الحضارم لدورهم التنويري، ..
