ليبيا... طال السفر
من أصعب الأشياء أن ترى وطنك يسافر في قطار بلا محطة وصول! والأكثر صعوبة أن تظل منتظراً لحظة وصول هذا الوطن إلى المحطة المنشودة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عقيلة صالح يبلغ 325 نتيجة.
من أصعب الأشياء أن ترى وطنك يسافر في قطار بلا محطة وصول! والأكثر صعوبة أن تظل منتظراً لحظة وصول هذا الوطن إلى المحطة المنشودة.
أسفرت الجولة الجديدة من الحوار الليبي-الليبي،التي جمعت مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة،الاربعاء بمدينة بوزنيقة(جنوب الرباط)المغربية،عن اتفاق محوري يهدف إلى تجاوز حالة الجمود السياسي في ليبيا.
بات صوت الخلافات أعلى من صوت الحوار في ليبيا خلال الأسبوعين الأخيرين مما ينذر بعودة الأوضاع السياسية إلى المربع صفر، خاصة مع نشوب معارك بين جماعات مسلحة في غرب البلاد تزامنت مع تحركات عسكرية غير مفهوم
برئاسة أسامة حماد «شرعية» حتى اختيار حكومة موحدة، كما أقر مجلس النواب سحب صفة «القائد الأعلى للجيش» من المجلس الرئاسي، وإعادتها إلى رئيس مجلس النواب عقيلة... صالح.
ليس المقصود القلعة التركية، المعروفة تاريخياً وشعبياً باسم السراي الحمراء، بل تلك التي تقع وراءها مباشرةً، وبناها الإيطاليون لتكون مقراً للحاكم الإيطالي العام بطرابلس، وتحوّلت بعد خروجهم من ليبيا في عهد الاستقلال إلى مقر لمصرف ليبيا المركزي. وأقام بها كثيرون، إلا أن المحافظ الحالي الصديق عمر الكبير يعدُّ أشهرهم وأطولهم إقامة وأخطرهم، واستحق عن جدارة لقب «صانع ملك».
في الآونة الأخيرة، استحوذت على اهتمامات الرأي العام في ليبيا قضيتان. الأولى تمثّلت في إعلان الموازنة التسييرية لعام 2024. والثانية قضية فساد كُشف عنها عبر برنامج تلفزيوني عنوانه «فلوسنا»، مهتم بالكشف عن قضايا الفساد، ويتولّى إعداده وتقديمه صحافي اسمه أحمد السنوسي، تعرّض بعدها للخطف والاعتقال في طرابلس من قبل أحد الأجهزة الأمنية، ثم أُفرج عنه فيما بعد من قِبل مكتب النائب العام.
في مقالةٍ سابقة على صفحات «الخليج»، بينتُ أنّ «لعبة الإخوان العربية» بانت معالمها من قديم، «وتتمثل في إشاعة الفوضى والانقسام في المجتمعات وبينها.
رؤساء الحكومات -على اختلافهم، بسبب طبيعة الوظيفة- معرضون للسقوط من كراسيهم ومغادرة المسرح. ومن الممكن عودتهم فيما بعد، إذا خدمتهم الظروف. وبالطبع، كما أن لكل قاعدة استثناء، تحدث أحياناً استثناءات.
القارئ المُحنّك يجتهد في قراءة ما بين السطور. والأخبار، هذه الأيام، عن الأزمة الليبية بدأت تدريجياً تعود إلى الصفحات الإخبارية الداخلية، وهو أمر ليس مكروهاً.
تفاؤل بإمكانية التوافق بين الأطراف الإقليمية على الملف الليبي.
