محمد أسد و«مفترق طرقه»
هأنذا أكملُ ملحوظاتي التفصيليةَ التي كنتُ سُقتُها في المقالِ السابق، إنشاءً على ملحوظتَي يوسف الشويري المتعلقتينِ بنقدِ سيد قطب للحضارةِ الغربية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عمر فروخ يبلغ 47 نتيجة.
هأنذا أكملُ ملحوظاتي التفصيليةَ التي كنتُ سُقتُها في المقالِ السابق، إنشاءً على ملحوظتَي يوسف الشويري المتعلقتينِ بنقدِ سيد قطب للحضارةِ الغربية.
بغير ما أمل مصطفى الخالدي وعمر فروخ في مقدمة الطبعة الثانية من كتاب «التبشير والاستعمار» التي كتباها بتاريخ 13 مايو (أيار) 1956، من أن كتاب «الغارة على
واقعة الهجوم على (إنسكلوبيديا الإسلام) في باكستان بعد صدور طبعتها الثانية عام 1954، كما رواها برنارد لويس في مقاله (مسألة الاستشراق) هي –كما قال–: «جاء الهجوم الإسلامي عليها من كراتشي.
القرآني) المنشورة في مجلة «الرسالة» في منتصف عام 1952، يروي أنور الجندي عن روبير جاكسون قوله في الحلقة السادسة من هذه السلسلة: «في فبراير (شباط) سنة 1
نقد أفكار المودودي جاء ابتداء من أول ثمانينات القرن الماضي، وهذا يُعتبَر وقتاً متأخراً؛ فنقدها جاء بعد أن وقع الفأس على الرأس.
إن فرضية الثانية، التي تفيد في علوم الكمبيوتر أن "المفاتيح" يمكن أن تدار إلى افتح ON" أو اقفل "OFF" فقد، توحي بأن الناس أيضاً قد يكونون منقسمين
في الإفادة التي كتبها عمر فروخ عن صديقه الشخصي وصديقه في الاتجاهين العربي والإسلامي، زكي النقاش، عضو الحزب القومي السوري، بطلب من صديقه الدكتور علي زيعور
كتب الأستاذ علي العميم عدداً من المقالات في «الشرق الأوسط» أشار في أولاها إلى المقالات التي كتبتُها عن المقولة المنسوبة لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق، وليم غلادستون، التي تورَد بصيغ مختلفة وتتضمن دعوته
ترجمة عمر فروخ للفقرة التي تلطّف في صياغتها كانت على النحو الآتي: «فلا ريب إذن في أن هذا الاتجاه، الذي تتميز به المدنية الغربية الحديثة، لا يجد قبولاً
