ريما أميوني... روح البساطة والقوّة وتلك الألوان الباذخة (1954-2026)
الحياة التي تمتلئ بها لوحة ريما أميوني (1954-2026)، لونًا باذخًا، وتأليفًا، وعفويةً ليس فيها اصطناعٌ وفي منتهى الذكاء العفويّ، وموضوعًا، وطبيعةً، وطفولةً، من الصعب أنْ تغادر هذه ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عناصر الطبيعة يبلغ 1,311 نتيجة.
الحياة التي تمتلئ بها لوحة ريما أميوني (1954-2026)، لونًا باذخًا، وتأليفًا، وعفويةً ليس فيها اصطناعٌ وفي منتهى الذكاء العفويّ، وموضوعًا، وطبيعةً، وطفولةً، من الصعب أنْ تغادر هذه ال
تشهد حمامات الساونا والسباحة في المياه الباردة رواجاً كبيراً، ولكن ماذا يقول العلم فعلاً عن فوائدها؟
من السنة الصينية والكورية الجديدة المرتبطة بالقمر والفصول، إلى النوروز والاحتفالات الزراعية، ورأس السنة الأمازيغية والإثيوبية، لا يحتفل العالم جميعه ببداية العام الجديد في الأول من يناير/ كانون ثاني،
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
18 صورة متنوعة لأحداث ومشاهد من حول العالم تعد من أوروع صور عام 2025
تقف بيشة عند مفترق التاريخ والطبيعة؛ واحة خصبة في قلب الجنوب الغربي للمملكة العربية السعودية تربط جبال السروات بصحراء الربع الخالي. عُرفت قديماً باسمَي «الروشن» و»نمران» وكانت محطة
كانت السنة 2025، سنة مغربيّة بامتياز. كانت سنة انتصار المغرب في الحرب التي تعرّض لها طوال نصف قرن منذ استعاد، سلماً، أقاليمه الصحراويّة من المستعمر الإسباني. لماذا كانت تلك الحرب؟
تسلط جولة الصحف الضوء على نهج إدارة ترامب في استهداف جماعة الإخوان المسلمين، وتعثّر مبعوثه ستيف ويتكوف في مفاوضات أوكرانيا، وأخيرا مقال اجتماعي يرصد اتساع ظاهرة منح الأطفال "أيام راحة نفسية" بعيداً ع
تشهد المملكة مرحلة جديدة من الوعي البيئي والاقتصادي، عنوانها التوازن بين التنمية والطبيعة، وبين النمو والمسؤولية. فحين تدرك المدن أن ازدهارها لا يتحقق إلا بحماية الأرض التي تحتضنها
تعاني منطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة من حالة مستعصية من عدم الاستقرار، ليس بفعل العوامل الجيوسياسية الطبيعية فحسب، بل نتيجة سياسات ممنهجة تنتهجها دول إقليمية كبرى تسعى للحفاظ على مصالحها
