زيتونة فلسطينية تناجي ياسر عرفات
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن غصن الزيتون يبلغ 492 نتيجة.
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
ياسر عرفات رمز الثورة الفلسطينية وزعيمها التاريخي، جمع بين الكفاح والدبلوماسية، ورحل وفي قلبه القدس، تاركًا إرثًا من النضال والكرامة لا يزال ينبض في ضمير الفلسطينيين والعرب.
الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح، هو تلميذ مدرسة أسست للدولة الحديثة، منذ أن نشأ وهو ينهل من معلمه الأول سمو الشيخ عبدالله المبارك الصباح 1914 - 1991، الذي تحمل مسؤوليات جسام في
وسط هذا التراكم الكثيف المخيف من الدماء والمفاوضات ومن الخيبات والقرارات الأممية يطفو «حلّ الدولتين» كاحتمالٍ لا يزال يقاوم التآكل وكأنه ليس مشروعًا سياسيًا فقط بل تمرينًا أخلاقيًا
يقول بعض العارفين بدائرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وطبيعة الرجل، إنه يتعمّد حالة الغموض التي يظهر عليها موقفه من الانخراط في الحرب الجارية ضد إيران، تارة يشهر سيف النزال، وتارة ي
هل فعلاً تغيّر المدينة المفاوضات؟ من طهران إلى فيينا، ومن مدريد إلى روما، طافت إيران بعواصم العالم دون حسم. فهل تكون روما بداية النهاية لأطول مفاوضات نووية في العصر الحديث؟
اعتبر المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن «بعض التصريحات التي صدرت خلال زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة لا تستحق الرد عليها إطلاقاً»، وذلك في كلمة له يوم السبت 17 مايو (أيار) الجاري، مضي
نعم كانت زيارة ترمب للسعودية تاريخية، وأظهر فيها عقلانية سياسية لم نعهدها بسكان البيت الأبيض، ومنذ زمن طويل. زيارة تاريخية، سياسياً واقتصادياً، وأكثر، ويكفي تأمل ما قاله ترمب عما ش
هل تحوّلت إيران إلى مقاول اغتيالات دولي؟ القتلة محترفون، السلاح مأجور، والأوامر تأتي من طهران. لا عملاء رسميين بعد اليوم.. بل عصابات تنفّذ، ثم تختفي كالدخان، وتُترك الجثث تنطق باسم الحرس الثوري!
رأى الدبلوماسي الإسرائيلي ألون بينكاس أن جولة ترامب هذه قد "قلبتْ ديناميكيات الشرق الأوسط، وأعادت تحديد الأولويات، وتركت إسرائيل في حالة من الاستياء الصامت".
