هل يمكن للغناء والقيلولة أن ينقذا صحتك في 2026؟
كيف تسعى لمزاج وصحة عقلية أفضل في العام الجديد، إليك 9 نصائح مدعومة علمياً
عدد النتائج المطابقة للبحث عن غفوة يبلغ 258 نتيجة.
كيف تسعى لمزاج وصحة عقلية أفضل في العام الجديد، إليك 9 نصائح مدعومة علمياً
هل تصدّق أن المراهقين اليوم يتمنّون العودة إلى زمن الكاسيت والتلفاز الأبيض والأسود؟! النوستالجيا تجتاح جيل التقنية وتكشف أزمة انتماء وهوية في زمن السرعة!
أثارت قصة الطائرة المدنية الكويتية التي اعترضتها مقاتلة ألمانية؛ نقاشات واسعة خلال الأسبوع الماضي، حيث بقيت ساعة
بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكأنه يواجه صعوبة في البقاء متيقظًا، حيث ظهرت عليه علامات النعاس أثناء مداخلات بعض المشاركين.
الحقيقة المؤلمة، بما تحمله من صدمات وخيبات، هي جوهر التجربة الإنسانية التي تصقل وعينا وتنقلنا من الوهم إلى النضج والتحرر.
الفخر وحب التميز أصبحا في حاضرنا في تفاعل قوي يمر عبر تملك المال وبشراهة هائلة مقترن معه الحصول على البنون وإن كان بدرجة أقل في نسبة الاهتمام، لقد أصبحت الأرقام هي عنوان حياتنا الي
يتبادر إلى الذهن دائمًا سؤالٌ ملحٌ .. هو: هل يبدأ الوعي من الحوار وتقبل الاختلاف مع الآخر؟ أم أن الحوار وتقبل الاختلاف مع الآخر يبدأ من الوعي؟
تعود علاقتي بالقاص الروائي المسرحي الأستاذ عبد العزيز بن صالح الصقعبي إلى أكثر من نصف قرن تقريبًا، أما علاقتي بوالده الشيخ صالح الصقعبي -رحمه الله - فتزيد عن ذلك بكثير، ولا يمكن الحديث عن الابن دون المرور على العلاقة مع الأب الذي كان موظفًا بكتابة عدل الطائف التي كانت بذات مبنى المحكمة الكبرى آنذاك، وكنتُ حينها موظفًا إداريًا أيضًا بذات المحكمة، ولاشك أن تقارب العمل جعلنا نحتك ببعضنا، وعادة التعاملات الإدارية في العمل الحكومي الذي يستمر لسنوات يثمر عن تجارب وذكريات ومواقف وأحداث أظهرت لنا أن الشيخ الصقعبي الذي صحبناه وخبرناه كان مثالًا للخلق الكريم، والتعامل الحسن اللطيف، والسعي في الخير وقضاء حوائج الناس، إلى كونه مثقفًا مطلعًا بشكل لافت، وبحكم أنني كنت حينها كاتبًا تنشر لي مقالات ببعض الصحف، ومن المهتمين بالقراءة والثقافة والأدب كنت أتجاذب مع الشيخ الصقعبي الأحاديث والنقاشات بين الفينة والأخرى، واعتدت خلال ممارستي العملية المزج بين العمل الإداري والثقافي بإضافة لمسات من الثقافة والفكر أزعم أنها تضفي للعمل شيئًا من المتعة والأجواء الإيجابية، وكان هناك العديد ممن يناقشونني ويتفاعلون معي، ويكون بيننا بعض المحاورات والمراسلات والإخوانيات، ومن أهمهم: الشيخ الصقعبي، والشيخ عبدالله البسام، والشاعر حسن العارف، والشاعر عادل أبو رجيلة رحمهم الله جميعًا، والشيخ الصقعبي الذي كنت أستمتع بحواراته وأحاديثه ولا أخفي أنني فوجئت برجل مثقف محب للقراءة والاطلاع، وكان أن أكرمه الله بأبناء وبنات أخيار أبرار ظهرت تربيته الحسنة عليهم، منهم الأخ القاص الروائي عبدالعزيز الصقعبي الذي تم تعيينه بعد تخرجه من الجامعة بإدارة تعليم البنات بالطائف، والتي كنتُ قد انتقلت إليها منذ زمن، وأراد الله أن أكون مسؤولًا بها، وبقي الأخ عبدالعزيز معنا بضع سنوات كان فيها مثالًا للموظف الخلوق المبتسم الأمين المتميز فيما يوكل إليه من عمل ،والجميع يثني عليه ويذكره بالخير، ثم انتقل لمكتبة الملك فهد بالرياض، ثم غادرها لمواصلة دراساته العليا خارج المملكة، وعاد مكللًا بالنجاح، واستمر بالمكتبة حتى أحيل إلى التقاعد متسنمًا العديد من المناصب والمسؤوليات القيادية بها، أما اتجاهاته الثقافية والأدبية فبدأت بالطائف منذ مرحلة مبكرة، لا أعتقد أنها بدأت من مرحلة تخرجه من الجامعة؛ بل سبقتها إلى المراحل الأولى من دراسته في داالتوحيد، حيث بدأت تظهر لديه بوادر الموهبة والرغبة في الاتجاه الأدبي والثقافي، وقد تلتها مرحلة الجامعة التي تظهر فيها ميول طلابها وأنشطتهم وهواياتهم، وتلتها مرحلة انتمائه لجمعية الثقافة والفنون بالطائف وكذا النادي الأدبي، و بات جليًّا لنا حينها أننا أمام مبدع بدأ يشق طريقه في عالم الكتابة؛ خاصة القصة القصيرة، والقصة، ثم الرواية، وكانت بدايته بقصة (لا ليلك ليلي ولا أنت أنا)، ثم تلتها مع فرق بين السنوات ليس ببعيد مسرحية (صفعة في المرآة)، (والقرية تخلع عباءتها)، ومن القصص القصيرة الحكواتي يفقد صوته، وفراغات، ويوقد الليل أصواتهم ويملأ أسفارهم بالتعب، وأحاديث مسائية والبهو، وحارس النهر القديم، ودائمًا نجد قصص الصقعبي ذات أهداف واضحة المعاني، سهلة الأسلوب، متماسكة الأجزاء والأحداث، مفهومة لدى المتلقي.
تتواتر الأحداث في ليبيا، فاستقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي جاءت في وقت تشهد فيه طرابلس الغرب صراعاً محموماً بين القوى الدولية وهو صراع ينذر بحرب طاحنة على الأرض الليبية.
فجر يوم الأحد الماضي الرابع عشر من الشهر الحالي، امتلأت سماء منطقة الشرق الأوسط بالطائرات المسيّرة والصواريخ منطلقةً من إيران تجاه إسرائيل. حبس الناس أنفاسهم يتابعون وسائل الإعلام المختلفة.
