إنها الهرمونات يا سيد كافكا !
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ، يقولها كافكا بطعم الفراق المُر لحبيبته ميلينا:«وداعاً يا عظيمتي، كان بإمكاننا إصلاح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فرانز كافكا يبلغ 130 نتيجة.
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ، يقولها كافكا بطعم الفراق المُر لحبيبته ميلينا:«وداعاً يا عظيمتي، كان بإمكاننا إصلاح
منح الكاتب المعروف عربياً وعالمياً بروايته "تانغو الخراب" الجائزة المرموقة تقديراً لإبداعه الذي يجسّد قوة الفن وسط رعبٍ ينذر بنهاية العالم
توفي الأديب المصري صنع الله إبراهيم، تاركًا وراءه مشروعًا روائيًا فريدًا قاوم النسيان، وواجه السلطة بالقلم والأرشيف.
لم يكن شكري الأول ولا الأخير من بين الكتّاب والأدباء والشعراء والفلاسفة الذين ظلوا يرفلون في دمقس وحرير العزوبية.
في عام 1923، قبل عام من وفاة الكاتب فرانز كافكا، كان يتجول في إحدى حدائق برلين، عندما صادف طفلةً صغيرةً يعلو ملامحها الحزن وتذرف الدموع بسبب فقدها دميتها
ما الذي يجعلنا نتمسك بالحياة رغم عبثيتها؟ هل يكمن المعنى في التحدي ذاته، في صنع شيء خالد، في ترك أثرٍ لا يمحوه الزمن؟
لو انحصرت مشكلة زميلة صحافية في نشاطها المهني لعنونت المقال بالكليشيه «مهنة المتاعب»، خاصة أن ضعف المعارضة، أمام أغلبية ساحقة للحكومة في نظام برلماني ديمقراطي كبريطانيا يضع الصحافة
أصبح كل فرد لديه قواعده الشخصية الخاصة في الأعمال الأدبية، وتنحى دور الناقد الأدبي.. لقد فقد الناقد نفوذه الثقافي، على الأقل في الإنترنت.. عندما تكون آراء القراء وليس آراء النقاد أو الأدباء أو الأكاديميين، هي أساس تقييم الأعمال الأدبية بحيث أن الأكثر تداولاً بين العامة في مواقع الإنترنت أصبح يعد أفضلها؛ وعندما يحل المشاهير محل المثقفين والكُتَّاب المختصين، فما هو المتوقع لمستوى جودة العمل الأدبي والإبداعي عموماً؟ الافتراض النظري المسبق هو أن الأعمال الفاقعة المتواضعة والساذجة ستختلط مع الأعمال العميقة المبدعة وستضيع الجودة والاحترافية في خضم العدد الهائل من الخيارات المتفاوتة.
في الثالث من شهر يونيو (حزيران) الحالي احتفى العالم أجمع بالذكرى المائة لوفاة لأحد أعظم وأشهر الكتاّب في القرن العشرين، الروائي فرانز كافكا .(1883 – 1924
يتوقف المتابع الثقافي لأنشطة وفعاليات مكتبة محمد بن راشد عند الكثير من البرامج الدورية الشهرية والأسبوعية التي تنظمها المكتبة التي باتت اليوم مركزاً ثقافياً حيوياً يلبي الحاجات المعرفية والأدبية.
