على هامش عمليّة كراكاس...
لئن كان بديهيّاً ارتباط الظاهرات السياسيّة بأسباب داخليّة، في بلدانها وأقاليمها، فالصحيح أيضاً أنّ ثمّة أسباباً خارجيّة، مشتركة ومتبادلة، تساهم في تفسير تلك الظاهرات وطرق اشتغالها.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فرنسيس فوكوياما يبلغ 76 نتيجة.
لئن كان بديهيّاً ارتباط الظاهرات السياسيّة بأسباب داخليّة، في بلدانها وأقاليمها، فالصحيح أيضاً أنّ ثمّة أسباباً خارجيّة، مشتركة ومتبادلة، تساهم في تفسير تلك الظاهرات وطرق اشتغالها.
تعقيدات نشوء الدولة السورية بعد الثورة، وتداخل مفاهيم الثورة والدولة وتحديات مواجهة المحور الفارسي، إضافة إلى عداء الغرب للصبغة الإسلامية ومحاولات استنزاف الثورة من الداخل والخارج.
عاش العالم خلال السنة الفائتة، أكبر موجة انتخابات عرفتها البشرية على الإطلاق، في الوقت الذي تراجعت فيه الديمقراطية بوتيرة خطيرة وغير مسبوقة. ذهب إلى صناديق الاقتراع مواطنو أكثر من
المفارقة أن الكبار يتحدثون عن "عالم اللايقين" فيما يبني الصغار لأنفسهم عالم اليقين الخادع
في السجالات المألوفة التي تواكب أحداثاً كبرى، كما الحال مع حرب غزّة، يُكثر البعض استخدام «التاريخ» في مواجهة مَن لا يرون رأيهم. فالأخيرون يوصفون بأنّهم لا يقفون «في الجانب الصائب من التاريخ»، وهم لا بدّ أن ينتهي بهم المطاف إلى «مزبلة التاريخ»، في استعارة منهم للتعبير الذي استخدمه ليون تروتسكي لدى الحديث عن خصومه من المناشفة الروس.
باتت العاصمة السعودية الرياض مكاناً للبحث عن حكمة الزمان الذي نعيش فيه. وبعد الدهشة الأولية التي تنتاب المرء ساعة مغادرة مطار المدينة والمضي في شوارعها بعد المقارنة بآخر المشاهدات قبل أقل من عام.
عندما ردد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال حملته الانتخابية الأولى عبارته المشهورة: «إنه الاقتصاد يا غبي»، لم يكن يعلم أن صلاحية تلك المقولة ستنتهي بعد ثلاثة عقود من الزمن.
إذا كان للأزمات من إيجابيات أو فضائل، فإنها تعيد نبش المفاهيم، لأن الأزمات ما هي إلا خير اختبار لتلك المفاهيم، فإما تستحضرها لتناقشها من جديد، أو لتثبت صحتها من عدمها.
الكثير من الدول والجامعات ومراكز الدراسات في العالم تنظم سنوياً مؤتمرات ومنتديات لاستشراف المستقبل جيوسياسياً واقتصادياً على المستويين الإقليمي والعالمي ومناقشة الأفكار والمرئيات
ومن الحب ما قتل.. الاستثناء وليس القاعدة في عالم الحب، فالحب عنى ويعني بالضرورة إحياء الروح الانسانية وجعلها تنطلق من عالم الروتين والجمود الى فضاءات لاحدود ولانهايات لها
