أنسنة الإعلام (2-2)
في زمن مضى كان للإعلام السائد بشقيه «المقروء والمرئي» صولاته وجولاته وبصماته في مجال رصد «المطالب» وسرد «المتطلبات» من بين «ثنايا» النسيان والقبض على تلك «اللحظات الشاردة» من معقل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فروسية يبلغ 351 نتيجة.
في زمن مضى كان للإعلام السائد بشقيه «المقروء والمرئي» صولاته وجولاته وبصماته في مجال رصد «المطالب» وسرد «المتطلبات» من بين «ثنايا» النسيان والقبض على تلك «اللحظات الشاردة» من معقل
شيئان لا نهاية لهما: حروب العرب، وعقم «المجتمع الدولي». الدليلان الساطعان على ذلك نزاعات دارفور والتوحش المريع في الفاشر، والذكرى الثمانون لتأسيس الأمم المتحدة في اليوم نفسه. مثل د
فضيحة إبستين تُلاحق العائلة الملكية حتى قلب العرش: الأمير أندرو يتخلى عن ألقابه بعد تسوية مهينة وكتاب مرتقب قد ينسف ما تبقى من سمعته... فهل سقط تمامًا؟
تسليط الضوء على قصص الرياضيين الذين واجهوا القمع والانتهاكات خلال حكم الأسد.
ما بين بيئة «البداوة» الزاخرة بزف المبدعين إلى محافل «الانتماء» وهيئة «الحفاوة» الفاخرة بتتويج البارزين في منصات «العطاء» صال وجال مسخراً فروسية «الأثر
اتخذ من «المسؤولية» رهاناً أول دخل به بوابات «الأثر» فتشكلت «غيوم» سيرته لتهطل «صيباً» نافعاً من اليقين وتنزل «غيثاً» شافعاً من التمكين. متخذاً من «الأمانة» عنواناً أول كتب به «تفاصيل» الذكر الطيب في قلوب «الشاهدين» والاستذكار الحسن في أفئدة «المحايدين».
عروض فروسية، مسابقات، وفعاليات ثقافية تبرز أصالة وابتكار تربية الخيول في المغرب.
ما بين «فروسية» الشعر و»فراسة» الشعور وقف على حافة الوقت ليكتب «النصوص» كعشر مرايا لوجه واحد في سماء بعيدة أمام «ضوء شحيح»
كانت رياضة الخماسي الحديث من بنات أفكار بيار دو كوبرتان مؤسّس الحركة الأولمبية الحديثة، إذ أراد مسابقة تحاكي تجربة جندي في القرن التاسع عشر خلف خطوط العدو، يركب حصاناً لا يعرفه
المبارزة المصرية، شاركت في أولمبياد باريس وهي حامل في شهرها السابع، وخرجت من المنافسات في دور الـ16
