عيدهم يوم عودتهم
الأحد الماضي، ظهر هلال ثاني عيد فطر يهل على أهل قطاع غزة بعد اندلاع حرب «طوفان الأقصى». أما الذين اضطروا للنزوح إلى ما وراء رفح من منافي الشتات في مختلف بقاع العالم، فقد اضطر بعضهم
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فلسطينيو 1948 يبلغ 88 نتيجة.
الأحد الماضي، ظهر هلال ثاني عيد فطر يهل على أهل قطاع غزة بعد اندلاع حرب «طوفان الأقصى». أما الذين اضطروا للنزوح إلى ما وراء رفح من منافي الشتات في مختلف بقاع العالم، فقد اضطر بعضهم
يمكن تلخيص المواقف حول الحرب في غزة إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية: الأول يدين إسرائيل على حرب الإبادة الهادفة إلى تفريغ القطاع من سكانه، وهو موقف رسمي في كثير من الأحيان. الثاني يلوم «ح
المحافظة على النصر أصعب، في كثير من الأحيان، من تحقيقه.
ينتظر فلسطينيو الضفة الغربية ما سيجري في ملف ضم الضفة في عام 2025 الذي يطلق عليه رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بتسلئيل سموتريتش،
دور الفلسطينيين في أوروبا يتعاظم في بناء المجتمع والمناصرة الدولية للقضية الفلسطينية، مع تسليط الضوء على فعالياتهم وتأثيرهم المتنامي سياسيًا واجتماعيًا.
من النهر إلى البحر، بمثال ما تفعله في غزة، تقويض سعيهم لإقامة كيان سياسي مستقل لهم في الضفة والقطاع، والتخفّف ما أمكن من الثقل الديموغرافي الذي يمثله فلسطينيو
ترحل الأعوام وتبقى بعد رحيلها آلام تستعصي على عاجل الشفاء. إنما، يتجدد مطلع كل عام جديد، رجاء أن الآتي أجمل من الذي مضى، وسوف يحمل المُتَمنى، سواء على الصعيد الخاص، أو العام.
هل تعرفون ما الشيء الأسوأ من العمليات الوحشية لجيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين العزل في غزة؟
في مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، لا تنفكّ حياة شحادة عن مشاهدة التلفاز، بينما تحمل هاتفها الخلوي متلهفة لتلقي رسالة من ابنتها العالقة مع أولادها الثلاثة في قطاع غزة.
الحدث الإسرائيلي يغري بمقارنات عربية، والاشارات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنّ إسرائيل "تتعرّب"، بعدما كانت تقدّم نفسها كـ "كائن غربي" متفوّق على محيطه العربي
