الدبلوماسية في عصر الذكاء الاصطناعي
تحوّل الدبلوماسية إلى هندسة إدراكية وزمنية تقودها الخوارزميات يعيد تعريف السيادة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فن رقمي يبلغ 36 نتيجة.
تحوّل الدبلوماسية إلى هندسة إدراكية وزمنية تقودها الخوارزميات يعيد تعريف السيادة والنفوذ في النظام الدولي المعاصر.
فهل تعود لتفرض نفسها أم تكتفي بمقعد المتفرّج على مشهد رقمي سريع التغيّر؟
في عالمٍ باتت فيه الشاشات هي الساحة الكبرى للحوار، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي - وعلى رأسها تويتر أو «إكس» - مرآةً تعكس وجوه المجتمع، بكل تناقضاته، وضجيجه، وصراعاته الخفية. لكنّ
في عالم تتسابق فيه الأدوات الذكية، باتت الكلمات هي العُملة الجديدة. لكن ليست أي كلمات، بل تلك التي تُكتَب بدقة، وتُفهم جيدًا، وتُوجّه الآلة كما لو كانت موظفًا ينتظر تعليمات واضحة.
ما الذي يحدث حين تتحوّل أجسادنا إلى بيانات؟ سبعة فنانين عالميين يتصدّون لهذا السؤال في معرض لا يشبه أي معرض، حيث تلتقي التكنولوجيا بالروح في زمن ما بعد المادي.
في زمن تتداخل فيه الحقيقة بالخداع، تتطور الحروب من ميادين القتال إلى ساحات الإعلام والوعي الجمعي، حيث تُصاغ السرديات كأقوى أسلحة السيطرة، ويغدو الإعلام أداة هندسة للواقع لا مجرد ناقل له.
كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي، عن ملامح خطة وطنية طموحة تروم إعادة الاعتبار للثقافة كرافعة استراتيجية للتنمية.
حتى سنوات قليلة مضت، كانت الغالبية تعتقد بأن الحكومات، شأنها شأن الأفراد، تعيش اليوم بيومه. بمعنى آخر، كان هناك اعتقاد بأن كيان الحكومة، أيّ حكومة، ومكوناتها من وزراء وموظفين وعمال وملفات ومكاتب ومبانٍ ومهام، يسير بقوة الدفع. يعيّن وزير، يدير أعمال الوزارة، يذهب الموظفون للعمل، تُكتَب التقارير، وتُنجَز الأعمال بشكل أو بآخر، ويحين موعد الانصراف، فيعود الجميع لبيوتهم، ثم يتوجهون للمصالح الحكومية في اليوم التالي، وهلم جرا.
عرفت الفنانة الإسبانية ألمودينا روميرو منذ صغرها بحبها للنباتات: "في الرابعة أو الخامسة من عمري - كانت جدتي تسألني، 'ماذا تريدين لعيد ميلادك؟' وكنت أجيب، شجرة زيتون."
تم الكشف الثلاثاء عن بليـنكْس ، أوّل "ميديا هَب" من نوعه في العصر الرقمي، للارتقاء برواية الأحداث الأصلية والفريدة.
