لماذا يتوافد الناس لخوض تجربة كارثة "تايتانيك"؟
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فيلم تايتانيك يبلغ 53 نتيجة.
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً.
ساعة جيب ذهبية من تيتانيك تُعرض للبيع في مزاد بقيمة تصل إلى مليون جنيه إسترليني. تعود الساعة إلى إيزيدور ستراوس، أحد ركاب السفينة الثرية، وتروي قصة مأساوية وحبٍ أثناء الغرق.
لم يتمكن هؤلاء من استكمال شغفهم في البحث عن حطام تايتانيك.
انطلق الإضراب التاريخي لممثلي هوليوود بزخم، ونظّم هؤلاء تجمعات أمام استوديوهات لوس أنجليس، وفيما تمركزت حفنة من النجوم على الأرصفة، راحت السيارات المارة تُطلق أبواقها تعبيراً عن التضامن
ألغت المغنية الكندية سيلين ديون لأسباب صحية نحو 40 حفلة كان من المقرر أن تحييها في أوروبا حتى أبريل 2024، على ما أعلن الجمعة منظمو جولتها في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.
هيمن الفيلم الملحمي "كل شيء هادئ على الضفة الغربية" الذي تدور أحداثه في الحرب العالمية الأولى على جوائز البافتا، حيث فاز بسبع جوائز، من بينها أفضل فيلم
لا يُبدي جيمس كامرون في سنّ الـ68 ندماً يُذكَر في ما يتعلّق بمسيرته الإخراجية، إذ أن السينمائي الكندي نجح خلال مسيرته الحافلة في إخراج ثلاثة من أربعة أفلام هي الأكثر تحقيقاً للإيرادات في العالم، منها
هيمنت أحواض بلفاست خلال جزء كبير من القرن العشرين، على صناعة السفن العالمية، إلا أن المرفأ الذي بنيت فيه سفينة "تايتانيك" بات في الوقت الراهن موقعاً مهماً
بقيت صدارة شباك التذاكر في الصالات الأميركية الشمالية من نصيب "أفاتار: ذي واي أوف ووتر" إذ وصل إجمالي إيراداته في نهاية الأسبوع إلى 15 مليون دولار، وفق تقديرات شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة، وبات بذ
يشكّل الإقبال الجماهيري الكبير على "أفاتار: ذي واي أوف ووتر"، وهو تكملة لفيلم شهير من عام 2009 لجيمس كاميرون، دليلاً على أن "السينما عادت" بعد الجائحة، على ما يلاحظ المخرج الكندي الذي فاقت إيرادات عمل
