"روحي تؤلمني"
"روحي تؤلمني".. كلمتان قالهما النجم المغربي ابراهيم دياز معتذراً للشعب المغربي عن إهدار ركلة الجزاء أمام السنغال، وهي الركلة التي تبدد معها حلم طال انتظاره 50 عاماً بالتتويج بكأس أمم افريقيا.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قلبي معي يبلغ 987 نتيجة.
"روحي تؤلمني".. كلمتان قالهما النجم المغربي ابراهيم دياز معتذراً للشعب المغربي عن إهدار ركلة الجزاء أمام السنغال، وهي الركلة التي تبدد معها حلم طال انتظاره 50 عاماً بالتتويج بكأس أمم افريقيا.
شاركتُ السبتَ الفائت في العزاء بهلي. فكنتُ كمن يشترك في قدّاسٍ، أو جنّازٍ، لا أحد فيه، قائمٍ في الصمت، في اللّامكان، في اللّازمان، وليس فيه محلٌّ، ولو ضيّقٌ، لأيّ كلامٍ، وأيّ متطفّ
شاركتُ السبتَ الفائت في العزاء بهلي. فكنتُ كمن يشترك في قدّاسٍ، أو جنّازٍ، لا أحد فيه، قائمٍ في الصمت، في اللّامكان، في اللّازمان، وليس فيه محلٌّ، ولو ضيّقٌ، لأيّ كلامٍ، وأيّ متطفّ
التقى فيرغال كين آلاف الأطفال المصابين بصدمات نفسية أثناء تغطيته للنزاعات. وهنا يبحث في الآثار طويلة الأمد التي تخلّفها هذه التجارب عليهم - وما الذي يمكن، إن كان هناك ما يمكن، أن يساعدهم
كلمة عجوز تكهرب الجسد كلما سمعها البعض منا، خاصة النساء. أتذكر أن مرة خاطبني أحدهم بــ«يا حجة» وأنا لم أتجاوز حينها السادسة والعشرين من عمري! ليس لأن مظهري الخارجي كان يدل على ذلك،
حاولت أن تنام ولم تستطع، قرأت بعضا من قصار السور وشربت كأسا من اللبن ربما يساعدها على النوم، ولكن هيهات يبدو أن النوم هرب منها فتفكيرها بات مشغولاً جداً، فهذا ثالت رجل يتقدم إليها
خمسة أعوام على رحيل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تبرز سيرته الإنسانية والدبلوماسية وإرثه في العمل الخيري والثقافي، مع مواقف شخصية وإنسانية تلهم الأجيال.
من سورية إلى الرياض الحنونة، كنت أتيت غريبة عن الأمكنة وعن الشمس التي تتسلَّل بين الأبنية، أحمل معي حقيبة صغيرة مليئة بالذكريات، وقلبي مثقل بالأمل في وطن
ثمة أصدقاء تترسخ أسماؤهم في الذاكرة، نتيجة وفائهم وإخلاصهم وتقبل رؤاهم، فلا يمكن للزمن أن يمحو آثارهم، ويفرحني أن لي الآن الكثير من الأصدقاء الذين تعرفت عليهم في محطات حياتية.
رحلة في دول البلطيق الثلاث: ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، مع استعراض تاريخها وثقافتها المتشابكة، وتأملات شخصية حول شعوبها.
