نحلم ونحقق، هذا هو شعار المملكة العربية السعودية التي تحتفي بيومها الوطني الرابع والتسعين اليوم الاثنين، وهو شعار يصف المرحلة التاريخية التي تعيشها البلاد منذ إطلاق «رؤية المملكة 2030» قبل ثمانية أعوام، حينها كانت المستهدفات أحلاماً، والاستراتيجيات خرائط طرق، والإعلانات طموحات، والتفسيرات كثيرة، ويوماً بعد يوم، وشيئاً فشيئاً أصبح ذلك حقيقة، تلمسها الأيدي وتراها الأعين، بداية سُمعت الأصوات المتشككة، المصحوبة بضجيج استنكاري، وتحولت بعد ذلك إلى همسات مستغربة، ثم إلى صمت مطبق متأمل، حتى غلب اليوم على النبرات الفخر والاعتزاز، فسكت من استنكر، وافتخر من انتمى، وأصبح ما كان البعض يحاول النأي عنه، مطمعاً للمشاركة فيه، هذه هي «رؤية المملكة» الطموحة، التي كانت فكرة وغدت اليوم واقعاً.