طلاق غيّر التاريخ: كيف انفصلت كنيسة إنجلترا عن الفاتيكان؟
لأول مرة منذ خمسة قرون على انقسام الكنيسة، صلّى الملك تشارلز الثالث مع البابا لاون الرابع عشر. فمن كان هنري الثامن الذي أشعل ذلك الانقسام؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كارتا يبلغ 169 نتيجة.
لأول مرة منذ خمسة قرون على انقسام الكنيسة، صلّى الملك تشارلز الثالث مع البابا لاون الرابع عشر. فمن كان هنري الثامن الذي أشعل ذلك الانقسام؟
أطلقت هولندا الثورة الليبرالية بصيغتها الحديثة: تجارة حرة، واختراعات جديدة، وحرية التنقل. تسامح ديني، وفلاسفة لا يخشون أن تُقطع رؤوسهم بتهمة الهرطقة. مدن حقيقية، لا ريفية. رواد أعم
الاحتجاجات التي شهدتها مدن بريطانيا، واتخذ بعضها طابع العنف، دفعت رئيس الوزراء السير كير ستارمر لاستدعاء مراسلي الصحافة، مساء الخميس، أثناء العطلة السنوية البرلمانية، لمخاطبة الأمة والرأي العام في مؤتمر بُثَّ مباشرةً. ستارمر، وكان فرغ لتوه من اجتماعه برؤساء مفوضيات البوليس الذين استدعاهم من المقاطعات التي شهدت المظاهرات العنيفة، اتهم المحتجين بالانتماء لـ«اليمين المتطرف» (بلا تقديم تعريف محدد له)، ووعد باتخاذ إجراءات بوليسية الطابع، وأخرى مع شركات منصات التواصل الاجتماعي التي أدَّى تبادلُ منشورات غير دقيقة ومضللة عبرها إلى خلق جو أثار الاحتجاجات.
وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي فتحت الباب مرة أخرى أمام مناقشة طبيعة النظام السياسي الإيراني وإمكانات تطويره وإصلاحه وبأي شكل ومسار.
في الثمانينات الميلادية قابلت يهودياً في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية. بداية اللقاء كانت عادية، لكنها تحولت في ختامه إلى انبهار وتعجب!!
لم يعد خافياً على أي طفل فلسطيني أن الهدف من كذبة الدولتين هو إضاعة القضية الوطنية الفلسطينية إلى الابد وتكرار تجربة أسياد الشر على وجه الأرض.
في جولة الصحف، نستعرض مقالات من صحف بريطانية وعبرية وأخرى عربية التي ما زالت تخصص الجزء الأكبر من مقالاتها لحرب إسرائيل على غزة
قال الحاخام الأميركي دوفيد فيلدمان إن اليهود كانوا يعيشون بسلام في فلسطين قبل اختراع الصهيونية، وإن العديد من اليهود حول العالم يعارضون جرائم إسرائيل
بدأ الاهتمام الإسرائيلي بحال ومآل اللوبي بنوع خاص، بعد أزمة حرب السويس 1956. حيث ضغط أيزنهاور على إسرائيل للانسحاب، ويومها أدرك قادة الدولة العبرية، أن «أي كونغرس قوي قادر على تدمير إسرائيل..»
بالتأكيد ليس جميع اليهود صهاينة ومتطرفين، وهذه حقيقة؛ فهناك من اليهود من يؤمن بالسلام والتعايش، ولكنهم ليسوا في مواقع السلطة وصنع القرار، التي أصبحت حكراً على المتطرفين من الإسرائيليين..
