المُتنبّي وحصان ترمب الجامح!
في خطابه الذي أراد له الاختلاف في مظهره ومخبره، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الغرفة الدبلوماسية بالبيت الأبيض، محتفلاً بعامه الأول من الرئاسة - الفترة الثانية - بازدهار اقتصا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كافور يبلغ 160 نتيجة.
في خطابه الذي أراد له الاختلاف في مظهره ومخبره، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الغرفة الدبلوماسية بالبيت الأبيض، محتفلاً بعامه الأول من الرئاسة - الفترة الثانية - بازدهار اقتصا
في مصر مهرجان سمّي «المتحف الكبير»، هو أكبر متاحف العالم مساحة، ويضم مائة ألف قطعة أثرية. تحفة كبرى لا متحف كبير. يشارك كتّاب مصر في هذا المهرجان، كل من زاويته ورؤيته. وأمام هذا ال
لم يكن أبو الطيب المتنبي مجرّد شاعر تفيض قريحته بالحكم وتلتهب أبياته بالكبرياء، بل كان نبيّ رؤيا، يتجاوز الشعر كفنٍ بياني إلى الشعر كقدرٍ ووعي، كان يرى نفسه أكبر من الزمان، وأوسع م
كرم الله الإنسان على سائر المخلوقات ورفعه درجة بالعقل الذي هو موطن التقييم لعلاقته داخل بيئته أو خارجها وتفاعله معها، وبحسب تكوينه وعلمه، خيراً وشراً إيجاباً أو سلباً في القول والس
أعرف البلاغة بأنها زي جمالي من أزياء الكلام يسعى للتأثير على السامع أو القارئ.
بعيداً عن روائح الحرب والبارود، وقعقعة السلاح، وجعجعة المتحاربين، تهرب إلى الشعر، عله يحفظ للنفس البشرية صفاءها
البحث عن شرعية مجلوبة من خزائن التاريخ، حجّة دائمة، وطريقة متكررة، للقفز على المقاعد الأمامية في «باص» المجتمع اليوم.
أكنت تسأل حقًّا يا «متنبي» وتنتظر الإجابة أيها الحكيم، حين أرسلت بيتك القلق المُقلق:عيدٌ بأيّة حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟ بما مضى؟ أمْ لأمرٍ فيكَ تجديدُ؟!
أسّس دهاة السياسة (عصبة الأمم) بعد الحرب العالمية الأولى بأربعة أعوام؛ لحل الأزمات، وقطع النزاعات بطرق سلمية متحضرة،
ألف عام أو تزيد والناس يتناشدون أشعار أبي الطيب المتنبي، ولا يزال "يسهر الخلق جراها ويختصم"، فمن مستجيد، ومن متمثل، ومن مستدرك، ومن عائب.
