عندما يجفُّ دجلة!
لو قُيِّضَ للأنهار كتابة يومياتها، لكان دجلة أكثرها أحداثاً، فكم حضارة، سادت ثم بادت، نشأت على شاطئيه، وغمرها ماؤه، مِن أول جريانه وحتَّى جفافه، هكذا تناقلت الأخبار
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كتاب الجاحظ يبلغ 267 نتيجة.
لو قُيِّضَ للأنهار كتابة يومياتها، لكان دجلة أكثرها أحداثاً، فكم حضارة، سادت ثم بادت، نشأت على شاطئيه، وغمرها ماؤه، مِن أول جريانه وحتَّى جفافه، هكذا تناقلت الأخبار
تجربة إنسانية عميقة في الفقد والكتابة، يستعيد الكاتب فيها ملامح والديه ويحوّل الألم إلى فعل مقاومة وخلود عبر الكلمة.
تقابل شخصاً ما لغرض ما فيتخلق في ذهنك بشكل لا إرادي تخيل سريع مستوحى من الصورة الظاهرة لهذا الشخص، سمات الوجه والحركة والنطق ونظر العين، مع ماهية هذا الشخص سواء كان ذكراً أو أنثى،
عزيزي القارئ، تشير كلمة «أدب» في اللغة العربية إلى معان واسعة ومتنوعة، وقد تطورت الكلمة مع التاريخ وسياقاته. ففي «لسان العرب» لابن منظور (حوالي 658 هـ)، يُعرَّف الأدب بأنه الخلق وا
في كلّ عام، ما إن يؤذّن منادي المعرفة والثقافة أن «حيّ على الكتاب»، إلا استجبت حثيثًا إلى منبع الصوت، ومركز النّداء،
الإسلام تعبير «أهل الله»(الأزرقيّ، أخبار مكة)، ومع تبلور المذاهب الإسلاميَّة برز مرادفه «الفرقة النَّاجيَّة»، وحديثاً طلع علينا «مشروع السماء»، شاهدنا كتاب
أبو عثمان الجاحظ (ت 255هـ = 869م)، هو كبيرُ أئمَّةِ الأدب.
ربما يكون العراقيون، أصحاب المكتبات الخاصة، الأكثر حَيرة مِن غيرهم، مكتبات حملوها على كواهلهم، مِن مهجرٍ إلى آخر، وقد طال انتظار العودة، فما أنْ تنتهي حِقبة حالكة إلا وأتت الأحلك.
عندما ترى شارعاً باسم «خالد بن يزيد»، ليس غير خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سُفيان (ت: 85- 90 هجرية).
كثيراً ما تُناقش قضية المردود المرجو من فعل القراءة، هل المقصود بشراهة القراءة إبهار من حولنا برشاقة عباراتنا، والتباهي بمعلوماتنا، أم نقرأ لمجرد المتعة؟.
