حين قرأ كسينجر لحسن البنا
عرَض هنري كسينجر تقييمه لهذه الحركة وآثارها على الإقليم في عددٍ من كتبه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كسينجر يبلغ 137 نتيجة.
عرَض هنري كسينجر تقييمه لهذه الحركة وآثارها على الإقليم في عددٍ من كتبه
يرى المفكّر هنري كسينجر أنَّه في التاريخ يظهر شخصٌ، من حين إلى آخر، يؤشر إلى نهاية حقبةٍ تاريخية وبداية حقبة أخرى.
عقب إيقاف الحرب في غزة والنقاط العشرين لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجد البيت الأبيض ضالته في فلسفة وقف الحروب بمزيد من الخطط.
يروي هنري كسينجر عن روزفلت أن التاريخ في حال حركةٍ دائمة؛ ثم ينسب أفكار الرئيس الأميركي إلى الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز، الذي عاصر الحرب الأهلية الإنجليزية
الحسين الزاوي كانت الدبلوماسية مع ميلادها منذ قرون، عنواناً للتوازن والانضباط في القول والفعل لتجنيب الشعوب مخاطر الصراعات وبالتالي فإنه ورغم بعض الاستثناءات النادرة، فقد حافظت ا
الشباب من الجنسين، يتم الاحتيال عليهم بالوظائف والعلاقات الوهمية أو فرص الاستثمار، وكبار السن يمكن التلاعب بهم، من خلال الأدوية السحرية.
قبل رحيله بأيام، كنت متشوقاً لحوار فكري مع الدبلوماسي الشهير مارتن إنديك؛ الذي خبر منطقتنا بشكل كبير، ثم كتب عنها،
لم يتوقع أحدٌ أن يتمكَّن الإسرائيلي من رأس نصر الله، ولا تصفية قيادات محورية بهذه السهولة؛ ولم يتوقع أحد أن يُفاجئ الإسرائيلي «حزب الله»، وبقية محاور المقاومة، بحربٍ لا تشبه حروبه السابقة؛ بهذا طبق الإسرائيلي مقولة الجنرال والفيلسوف الصيني صن تزو: «لكي تكسب الحرب تجنب نقاط قوة عدوك، وهاجم أماكن ضعفه». هكذا هاجم العدو رأس الحزب، ثم بقية القيادات، وتجنب حرباً بريةً استعد لها الحزب كل الاستعداد. وتبين أيضاً إن الإسرائيلي كان يستعد منذ عام 2006 لخوض معركة تكون «أم المعارك»، فجمع المعلومات المخابراتية، وحدد الأهداف بالآلاف، وطور أسلحة خصيصاً لتلك المعركة، ثم ترك الحزب يسرح ويمرح في سوريا وبقية الأقطار يراقبه ويدرس تحركاته، ويفهم نفسيته، وفي لحظة حاسمة قرر أن يخوض معه المواجهة الكبرى، ناسفاً كل قواعد الاشتباك، وكل الخطوط الحمراء، التي تمسك بها الحزب اعتقاداً بأن الإسرائيلي يخشاه، ولن يخاطر.
ليست الحرب الحالية على قطاع غزة كسابقاتها. هذا ما يجمع عليه ألدّ الأعداء وأقصى المتنافرين.
هناك مجموعة من المهارات يجب أن تتوفر لدى المفاوض، تبدأ من الإلمام الكامل بموضوع التفاوض، وتوفر المرونة في التكتيكات، مع الحفاظ على المبدأ الاستراتيجي، وإدارة تلك العملية بصدق ومهارة وإبداع...
