سيناريو كوسوفو يلوح في إيران.. واشنطن تحدد هدفين استراتيجيين لأي ضربة محتملة
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كلفة يبلغ 9,939 نتيجة.
في سياق يبدو امتدادا لمسار بدأ خلال الولاية الأولى باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، تقترب رئاسة دونالد ترامب مجددا من حافة مواجهة مباشرة مع إيران
من يملك حق تعريف الاستقرار في الشرق الأوسط: الدول، أم المليشيات، أم ضجيج الخطابات المستهلكة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل؟
في السياسة، لا تأتي القرارات الكبرى فجأة، حتى وإن بدت كذلك في عيون المتابعين. فهي غالباً خلاصة تراكم طويل من المراقبة، والتجربة، وإعادة التقييم. من هذا المنظور، يمكن قراءة القرار ا
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
الجميع يعرف ماذا يعني (غسل الأموال)، لكنْ قليلون من يعرفون ماذا يعني (غسل العقول). ظاهرة تنتشر في الخطاب العربي خلال السنوات الأخيرة، ونمط من التفكير يمكن تسميته -من دون مبالغة- بـ
ما إن تُصدّق نتائج الانتخابات حتى يبدأ سباق لا يقل ضجيجاً عن الحملات نفسها: سباق «الرئاسات الثلاث» في العراق، حيث النظام برلماني وتتشكل الحكومات عبر تحالفات متحركة، لا تتحوَّل صناد
تفكك المنظومة الأمنية واتساع الانتفاضة الشعبية في إيران يضعان نظام ولاية الفقيه أمام لحظة سقوط تاريخية تترقبها الأنظار الدولية.
كيف تحوّل الإنترنت تدريجياً إلى فضاء طارد للمستخدمين، من دون أن يسمح لهم بالمغادرة؟ وما هوالمنطق خلف رداءة المنصات الرقمية؟
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
الأمطار فضحت حجم الدمار والهشاشة الإنسانية في غزة، وكشفت عجز الحماية في ظل حرب مستمرة وانكشاف داخلي ودولي.
