عصر «السِّلم الساخن»
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جولةً آسيويةً تشمل اليابانَ وكوريا الجنوبية وماليزيا، وتتضمَّن لقاءً مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في كوريا، في محاولةٍ لإعادة ضبط إيقاع العلاقات
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كواد يبلغ 153 نتيجة.
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، جولةً آسيويةً تشمل اليابانَ وكوريا الجنوبية وماليزيا، وتتضمَّن لقاءً مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في كوريا، في محاولةٍ لإعادة ضبط إيقاع العلاقات
عرض الصحف يلقي الضوء على وجهة النظر الصينية في النهج الأمريكي لتحقيق مصالح الولايات المتحدة، وأزمة فرنسا السياسية، ومخاطر تعرض لها شبيه لبيكهام أثناء تقمصه شخصيته.
في حديثهم لبرنامج يوميات الشرق الأوسط المذاع عبر بي بي سي، يصف أقرباء لاعب الكرة الشهير سليمان العبيد اللحظات الأخيرة له قبل مقتله قُرب موقع توزيع مساعدات إنسانية في قطاع غزة.
تمثل الهند، بثقلها الاقتصادي والصناعي والديموغرافي والنظام الديمقراطي الراسخ وموقعها الاستراتيجي المهم، أهمية بالغة للقوى العالمية المتنافسة.
يراقب العالم السباق الصيني الأمريكي على الرقائق الإلكترونية بكثير من القلق والانتباه، فها هي حرب جديدة أقل حدة
قتل وأصيب العشرات من الفلسطينيين في مختلف أنحاء قطاع غزة جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي المستمر على مناطق متفرقة من قطاع غزة، من بينهم 10 على الأقل من عائلة واحدة في بلدة جباليا شمال غزة.
قال الجيش الإسرائيلي إن قواته اعترضت فجر الثلاثاء طائرة مُسيّرة عبرت من جهة الشرق إلى منطقة وادي عربة الحدودية جنوبي البلاد، وميدانياً، أعلنت مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أن حصيلة قتلى
في اليوم التاسع للعملية العسكرية الإسرائيلية شمال غزة، يعيش سكان جباليا تحت حصار خانق وقصف عنيف، حيث تشهد المنطقة تدميراً واسعاً وحصاراً تاماً يحرم السكان من الغذاء والماء والدواء
يقول القائد العسكري والفيلسوف الصيني صن تزو: «العاقل من يتجنَّب الحرب»، وهذا لكونها تنطوي على مجهول، وعلى تبعات خطيرة؛ فالانتصار في الحرب غالباً ما يكون بذرة تُولِّد حرباً أعظم، لأنَّ المهزوم لن يقبل بهزيمته، وكذلك المتحالفون معه. فالحرب الروسية الأوكرانية التي وصفها الرئيس بوتين بعملية خاصة يفترض أنها قصيرة تحولت إلى حرب وساحة مفتوحتين لحرب مصالح أكبر. وكعادة الدول فإنَّها تدخل الحروب لترجح فئة على أخرى، أو تستفيد دونما انغماس من الجانبين. هذا بالذات ما أراد تحقيقه رئيس وزراء الهند مودي في زيارته لأوكرانيا بأن يكون صديقاً للروس والأوكران. لكن في السياسة فإنَّ أحجام الأطراف تقرر حرية تحركها، والهند كونها بلداً صاعداً واقتصادها كبير، وبالتالي فانحيازها لطرف ولو قليلاً سيؤثر على رجحان كفة أطراف أخرى في صراعات تتعدى حدود أوكرانيا وروسيا؛ فمنطق الحياد ليس دائماً ممكناً، واللعب على التوازنات مخاطرة. فعندما زار رئيس وزراء الهند الرئيس بوتين احتضنه ووصفه بالصديق الصدوق، ورفض التوقيع على بيان مؤتمر سويسرا الداعي إلى احترام وحدة الأراضي الأوكرانية، ورفض إدانة روسيا في مؤتمر قمة العشرين في بلاده، واستمر في شراء النفط من روسيا وبكميات كبيرة تجاوزت مؤخراً الصين. بهذا الموقف أظهر مودي، دونما مراعاة للموقف الأميركي، أن سياسته الخارجية ترتكز على مبدأين: الاستقلال الاستراتيجي، وتعدد التحالفات. لكن الاستقلال الاستراتيجي بقدر ما يفيد صاحبه يؤدي إلى خسارة آخرين، ويتحول بنظرهم إلى انحياز ضار. وهذا ما دعا السفير الأميركي لدى الهند أريك غريستي للقول إن علاقة الهند مع أميركا أُسسُها قوية، وعميقة، لكن ليس بما يكفي من العمق، وأضاف أنه «لا يوجد شيء اسمه استقلال استراتيجي». واستخلص أن العلاقة مع أميركا ليست مُسلَّمة، وأن «الأصدقاء الموثوقين يعملون وقت الحاجة يداً واحدةً». هذا التصريح من أكبر قوة على الأرض يزيح الغشاوة عمن يتوهم قدرة التلاعب على التوازنات، لأنه عند المنعطف لا بد من موقف، وإلا فإن تسامحك مع عدوي لن يجعلك صديقي.
الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لأوكرانيا في هذا الأسبوع، تؤكّد أن الزعيم الهندي الذي زار موسكو في تموز (يوليو) الماضي، يعتزم الاضطلاع بدور المسهّل لاحتمال قيام حوار بين موسكو وكييف، بدلاً من المضيّ في حرب تحوّلت استنزافاً بشرياً ومادياً للجانبين.
