عراقي في الخَليَّة
«لا روش»، أو خليّة النَّحل، هو مبنى باريسيّ متميّز في عمارته. صمَّمه غوستاف إيفل، مهندسُ البرج الشَّهير الذي يحمل اسمَه، ليكون ملجأ للفنانين والأدباءِ المفلسين. يقصدونَه ويقيمونَ ف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كوكتو يبلغ 103 نتيجة.
«لا روش»، أو خليّة النَّحل، هو مبنى باريسيّ متميّز في عمارته. صمَّمه غوستاف إيفل، مهندسُ البرج الشَّهير الذي يحمل اسمَه، ليكون ملجأ للفنانين والأدباءِ المفلسين. يقصدونَه ويقيمونَ ف
سينما تأكل نفسها؟ هكذا تفعل «شيتيلوفا» بفوضى جمالية تخلع بها قداسة الصورة وتكشف المستور... أفلامها ليست للمشاهدة، بل للارتطام المباشر باللاوعي!
يقدّر جان مارك هوفاس، أكثر المتبحرين في سيرة فيكتور هوغو التي ما زالت قيد الإنجاز، أن باحثاً شغوفاً بأعمال الروائي الفرنسي يخصص أربع عشرة ساعة يومياً للمطالعة يلزمه عشرون عاماً لينتهي من قراءة الكتب التي وضعت حول صاحب «البؤساء» والمودعة في المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس، لأن هوغو، بعد شكسبير، هو المؤلف الغربي الذي استقطبت أعماله أكبر عدد من الدراسات الأدبية، والبحوث اللغوية والنقدية، والسير والترجمات.
في الذكرى المئوية لميلادها، تُكّرم مغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس بطرق مختلفة بدءاً من تخصيص أمسية احتفالية لها وصولاً إلى بثّ رسيتال يتضمّن غناءً لهذه الشخصية الساحرة في مجال الأوبرا
اختار عدد لافت من الكويتيين أسبانيا مكاناً لقضاء العطلات ووطناً ثانياً. وزرتها لأول مرة في الثمانينيات، ووقعت في حبها تالياً بسبب الصديق العريق والعتيق م. صباح الريس وأعزاء آخرين.
في الحادي عشر من شهر اكتوبر-تشرين الاول 1963 رحل فنّانان كبيران هما المغنيّة اديث بياف، وجان كوكتو الذي كان شاعرا، ورسّاما، وروائيّا، وكاتبا مسرحيا، ومخرجا
”لقد انحسرت الفنون إلى فن واحد: يمكنك رسم اللوحة بالكلمات بنفس الطريقة التي يمكن أن تُرسَم المشاعر بقصيدة“. بابلو بيكاسو
في شبه حزيرة كاب فيرا الخلابة في الكوت دازور التي تشكل وجهة مفضلة للأثرياء الروس، بدأت الصعوبات تظهر تحت تأثير العقوبات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
ترك بيير باولو بازوليني بصمات لافتة في مجالات متعددة، من الشعر إلى الكتابة مرورا بالسينما والمسرح والصحافة والنقد الفني، فيما لا يزال اغتيال هذا المبدع الإيطالي الذي يُحتفل بمئوية ميلاده الأولى السبت
في برنامج الثقافة على القناة السويدية الثانية ، شاهدنا مسرحية هيدا جابلر ,تاليف الكاتب النرويجي هنريك إبسن, على شكل رقص حديث وبالية تقديم فرقة الباليه النرويجية الوطنية في اوسلو العاصمة النرويجية
