المسيحية الصهيونية... من الهرطقة إلى تبرير الإبادة
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لاهوت يبلغ 272 نتيجة.
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة إصلاحية يهودية إلى ديان
في الثامن والعشرين من أكتوبر 2025 يحتفل الفاتيكان بالذكرى الستّين لإصدار وثيقة Nostra Aetate، التي تُعدّ من أبرز النصوص المؤسسة لعلاقة الكنيسة الكاثوليكية بالأديان الأخرى في العصر الحديث.
امتدت الحضارة المصرية القديمة آلاف السنين بفضل نظام سلطتها المركزية وقوتها العسكرية وإنجازاتها الفنية والعلمية والدينية، فضلاً عن استقرار اقتصادها وازدهاره، لكن بمرور الوقت تسللت عوامل الضعف إلى بنيته
عام 2013، عندما جرى انتخاب كاردينال غير معروف من الأرجنتين ليصبح بابا الكنيسة الكاثوليكية، واتخذ لقب «فرنسيس»، تساءل الكثيرون عن الاتجاه الذي سيسلكه في أثر القديس بطرس. جاء هذا الا
من حارس ملهى ليلي في بوينس آيرس إلى الحبر الأعظم على كرسي القديس بطرس، رسم البابا فرنسيس مسارًا استثنائيًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، جمع فيه بين التواضع والإصلاح، وبين الانفتاح على العالم والتمسك
تتبعتُ أثر عنوان كتاب محمد أسد (الإسلام على مفترق الطرق) في عناوين مقالات الإسلاميين بعد استعمال سيد قطب لعبارة «مفترق الطرق» في عنوان المقال الأخير من مقالات كتابه (العدالة الاجتم
يوقِّع الكاتب اللبناني دريد عوده كتابه "يسوع الأسيني، حياة المسيح السرية" ضمن فعاليات "المهرجان اللبناني للكتاب" الذي تنظمه الحركة الثقافية في دير مار إلياس أنطلياس، بيروت، وذلك في 14 آذار 2025.
يرتبط موضوع الدراسات الاجتماعية المقارنة ارتباطًا وثيقًا بتحديد تعريفاتها ومصطلحاتها ومفاهيمها ومضامينها وأوجه دلالاتها، فالمتتبع لتاريخ الدارسات الاجتماعية يجد أنها كانت قبل القرن
وصف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب ذات مرة سوريا بأنها «رمل وموت»، واليوم وقبل عودته إلى البيت الأبيض ببضعة أسابيع، وعلى هامش سقوط نظام بشار الأسد اعتبر أن «سوريا في حالة من ا
في كتابه الجديد المعنون «الرجاء لا يخيب... حجاج نحو عالم أفضل»، الذي أصدره البابا فرنسيس، بمناسبة ما يُعرف بـ«عام اليوبيل»، ذاك الذي تحتفل به الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، مرة كل
