مدير العراق الجديد
اختيار مارك سافايا مبعوثًا أميركيًا إلى العراق يثير استغراب الجالية الكلدانية التي ترى أنه يفتقر إلى الخبرة والمعرفة السياسية، وأن تعيينه جاء مكافأة على ولائه لترامب لا لكفاءته.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لمفكر يبلغ 102 نتيجة.
اختيار مارك سافايا مبعوثًا أميركيًا إلى العراق يثير استغراب الجالية الكلدانية التي ترى أنه يفتقر إلى الخبرة والمعرفة السياسية، وأن تعيينه جاء مكافأة على ولائه لترامب لا لكفاءته.
تحليل عميق لسياسات إقصاء الأكاديميين في سوريا وما تمثله من خسارة وطنية ومعرفية تهدد مستقبل البلاد وتكرّس ثقافة الولاء على حساب الكفاءة والعقل الحر.
كشف التناقض بين الفكر والسلوك لدى رموز النهضة الغربية مثل ماركس وروسو، وضوء على نفاقهم الثقافي الذي أسس لحضارة متقدمة مادياً لكنها فقيرة أخلاقياً.
في كتابه الأخير "في طائر التمّ: حكايات جنى الخطا والأيام"، لا يكتب فهمي جدعان سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، ولا يقدم أطروحة فكرية مكتملة. هو يخطّ تأملًا وجدانيًا فلسفيًا، يعيد فيه النظر في معاني الكينو
مراكز الأبحاث السياسية داخل، إسرائيل وخارجها، بخاصة في الولايات المتحدة، تركز أنظارها الآن على تنبؤات سبق أن توقعت انهيار دولة إسرائيل، هذه النبوءة كانت لمفكر
من الحالات المحرجة للكاتب، أن تظهر مقالته الصحفية أو غير الصحفية وقد علقت بها أخطاء لغوية أو نحوية، وهي في الغالب ليست مقصودة، وإنما هي عرضية في سياق آلية العمل اليومي السريع.
أزمة المثقف والمفكر العربي ليست جديدة، فالكندي والفارابي وابن سينا والغزالي، وابن رشد وابن خلدون.. وغيرهم من علماء ومفكرين صنعوا هذه الحضارة في العصور الوسطى، واجهوا اغتيالات، معنوية كانت أم فعلية.
لم يمر على أي مثقف حول العالم ما يمر على المثقف العربي من أزمات ثقافية لا تتعلق بالخطاب النقدي الذي يشكل جزءاً من الواقع الثقافي فحسب، بل تستهدف إطفاء جذوة أي فكرة غير مستساغة في عقل المفكر.
سُلط الضوء الأكبر في سيرة عبدالرحمن ابن خلدون على كتابه المهم «المقدّمة»، الذي جعل منه مؤسساً لعلم العمران، أو علم الاجتماع بالمصطلح الحديث.
عن دار La découverte الفرنسية، صدر كتاب من تأليف جان كلود زانكريني، ورومان ديساندر، يحمل عنوان: "أعمال أنطونيو غرامشي".. وهو الأحدب الذي أمضى عشرين عاما في سجون موسيليني.
