«إمّا دونالد ترمب أو بنيامين نتنياهو»
في قطاع غزّة خصوصاً، ولكنْ أيضاً في لبنان وسوريّا، تقلّصت الخيارات المتاحة إلى اثنين يمكن أن يُرمز إليهما بصانعيهما دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو. فإمّا هذا «الضاغط» الأميركيّ أو ذا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مؤثّرة يبلغ 192 نتيجة.
في قطاع غزّة خصوصاً، ولكنْ أيضاً في لبنان وسوريّا، تقلّصت الخيارات المتاحة إلى اثنين يمكن أن يُرمز إليهما بصانعيهما دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو. فإمّا هذا «الضاغط» الأميركيّ أو ذا
«لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا» (البقرة: 286)
السعودية اليوم ليست كما كانت قبل هذه السنوات السبع؛ فقد أظهرت – كما يرى ساستها ومراقبون - قدرتها على لعب أدوار مؤثّرة على مستويات عدةّ، على أصعدة اقتصادية
تحول فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك إلى لحظة فارقة في الوعي الأميركي، أعادت وضع القضية الفلسطينية في مركز القرار السياسي وكشفت تبدّل موازين السردية بين واشنطن وتل أبيب.
كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن برنامج "اختيارات عالمية" لدورته الخامسة، الذي يجمع نخبة من أبرز أفلام عام 2025 التي نالت إعجاب الجماهير والنقاد في المهرجانات العالمية
يسلّط الموسم الثالث والأخير من "لعبة الحبار" الضوء على الواقع القاسي في كوريا الجنوبية. وبين احتفاء شعبي ورسائل إنسانية مؤلمة، ينقسم الجمهور حول النهاية.
حوار الصواريخ والحرب النفسية والاستخباراتية التي ترافقه «محسوم النتائج»، على الأرجح؛ لأن كل خطوط الفصل المفتعلة، أو المزعوم وجودها، في الحرب الإسرائيلية - الإيرانية... سقطت!
ثمة أكثر من 11 مليون منشور عبر منصة إنستغرام تحت وَسْم #كلينينغ (أو التنظيف)، وأكثر من 2.6 مليون منشور تحت وسم #ريسيت (أو إعادة الضبط)
يطيب لبعض اللبنانيّين اختلاق تناقض زائف بين مسألتي نزع السلاح واحتكار الدولة له وبين الإصلاح الذي يحاصر فساد الحياة العامّة. وهذا علماً، والشواهد كثيرة ونافرة، بأنّ تفلّت أيٍّ منهم
في ما خصّ المشرق العربيّ، يصعب على العبارة أن تنطوي على وجهة واحدة أو أن تنمّ عن عاطفة وحيدة. فالارتياح الكبير لإضعافٍ كالذي نزل بـ «حزب الله» اللبنانيّ يولد مقروناً بالغضب الشديد
