تخبُّطات أنيس فريحة
آخر سطر من كتابه «العدالة الاجتماعية في الإسلام»، كان لديه نتفة بسيطة عن مفهوم الكتلة الإسلامية الذي دعا إليه سياسيو دولةِ باكستان منذ استقلالها عام 1
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ماوتسي تونغ يبلغ 258 نتيجة.
آخر سطر من كتابه «العدالة الاجتماعية في الإسلام»، كان لديه نتفة بسيطة عن مفهوم الكتلة الإسلامية الذي دعا إليه سياسيو دولةِ باكستان منذ استقلالها عام 1
حرص كل أباطرة روما أن يحبهم العامة لمعرفتهم بأنهم قد يصبحون في لحظة كراهية خطراً يطيح بعروشهم، فجهدوا لإقناعهم بأنهم يقاتلون أعداءهم في الداخل والخارج. هذه السردية طوّرها الرئيس ما
هذا اليوم لا يشبه أسلافه. سيترك بصماته على جسد أميركا والعالم. لا البلاد عادية ولا الرجل عادي. والمشهد مثير وعنيف ولامع ومؤثر. حين تحتفل أميركا بتنصيب دونالد ترمب، على العالم أن ير
يترك الأقوياء بصماتِهم على حياة دولهم وشعوبهم. والبصمات أنواع. بعضها يستلزم حقباً كاملة من الجهد لتضميد جروح ضحايا أصحابها. والتاريخ ليس مستودعاً محايداً لبصمات الأقوياء. يستقبل ال
كُتب الكثير عن خبايا النفس البشرية. علم النفس حاز مساحة واسعة في الدراسات الإنسانية في القرنين الأخيرين. الحروب التي قامت بين البشر عبر العصور، اختلفت دوافعها. الاستيلاء على الثروا
لا يختلف اثنان على أن أنور خوجة الذي حكم ألبانيا أربعين عاماً بالحديد والنار، حوّلها إلى واحد من أكبر السجون وأشدها ظلماً. عذّب رجال الدين، العمّال، الكتّاب، المزارعين، الأغنياء، المعدمين. لم تفلت من سطوة خوجة، المتطرف في إلحاده ونقمته، حتى المساجد التي هدمها. أجبر رجالاً على الزواج من نساء لا يريدونهن، وأرغمهم على طلاقهن، حين أراد. أنزل عقابه على عائلات بأكملها يوم لم يرض عنها، فعزلها وحرمها طعم الضوء.
لا شكَّ أنَّ انتصارَ بوتين في أوكرانيا سيؤدي في حال حصوله إلى فتحِ صفحةٍ جديدة في العلاقات الدولية. وربَّما يضاعف الانتصارُ شهيةَ القيصر، لكنَّ التَّحرشَ مباشرة بدول «الناتو» شديدُ الخطورة.
كثيرون في الوطن العربي يهاجمون بعضهم بعضاً عبر «الذباب الإلكتروني»، والإيغال في هذه الهجمات غير المسؤولة يجعلها لا تقف عند حد، وتطال أسماء بعينها لها أهميتها لدى شعوبها
الولاء للوطن والولاء للمعتقد عندما يلتقيان، فإنهما يكملان بعضهما بعضاً، ويصبحان قوة في شخصية المواطن، يصنعان منه الإنسان المتكامل في عطائه ويصنعان المجتمع الناجح.
لم تكن الصّين قد أنجزت ثورتها الكبرى (1 أكتوبر 1949)، حتّى فرضت نفسَها مركزاً عالميّاً جديداً من مراكز الفكرة الاشتراكيّة ونظامها الاجتماعي-السّياسي، جنباً
