كيف يقرأ محرّر الشؤون الدولية في بي بي سي الحياة في سوريا بعد عام على سقوط الأسد؟
عام على سقوط نظام حكم بشار الأسد وحزب البعث، كيف تبدو سوريا في المرحلة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مجازر العلويين يبلغ 108 نتيجة.
عام على سقوط نظام حكم بشار الأسد وحزب البعث، كيف تبدو سوريا في المرحلة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع؟
السنة التي تلت سقوط نظام الأسد كشفت أن السلطة في سوريا لم تتحرر بل أعيد تدويرها بوجوه جديدة وأساليب قديمة تكرّس الانقسام والاستبداد.
ردد المتظاهرون وسط مدينة اللاذقية الساحلية، هتافات من بينها "الشعب السوري واحد" و"الشعب العلوي لن يركع" طالب آخرون بإطلاق سراح المعتقلين العلويين من السجون
دعوة المستشار الألماني للرئيس السوري المؤقت إلى برلين لمناقشة مسألة ترحيل اللاجئين السوريين، تثير مخاوف هؤلاء من مصيرهم ومصير عائلاتهم في بلد تعاني من الدمار والفقر وسوء الأوضاع الأمنية حسب تقارير دول
قسد تقف عند مفترق مصيري بعد سقوط النظام السوري، بين خيار الاندماج مع سلطة الجولاني أو إعادة بناء شرعيتها من الداخل عبر إصلاحات عميقة تضمن بقاء مشروعها في شرق الفرات.
ثمة أصدقاء تترسخ أسماؤهم في الذاكرة، نتيجة وفائهم وإخلاصهم وتقبل رؤاهم، فلا يمكن للزمن أن يمحو آثارهم، ويفرحني أن لي الآن الكثير من الأصدقاء الذين تعرفت عليهم في محطات حياتية.
"سرايا أنصار السنة" التي تبنت تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق، كانت تعهدت مؤخراً بملاحقة أبناء الطائفة العلوية والشيعة والدروز، لم تخف ازدراءها لحكومة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. فمن هي هذه الجماعة؟
من جديد، تتعرض سوريا لخطر التطرف والتكفير، إذ يستبدل الشعب أنياب دكتاتور الأسد بمخالب داعش الجديدة التي تتسلل بثياب مختلفة إلى مفاصل البلاد، مهددة مكوناتها المتنوعة بالاستئصال والخراب.
العلويون الفارّون إلى قاعدة حميميم يواجهون تضييقاً من القوات الروسية، في ظل ظروف معيشية قاسية، وسط مخاوف من إجبارهم على الخروج لمناطق تشهد عنفاً وتهديدات أمنية.
مع مرور الوقت، تمر أيام ستُخلّد بالذاكرة بالنسبة للسوريين. فبعد سقوط نظام الأسد، بدأت مرحلة يُكتب فيها الكثير من "الجديد"، فـ"رئيس جديد"، و"دستور جديد"، و"علاقات ثنائية جديدة" و"اجتماعات إقليمية جديدة
