صنع النجاح من الفشل
ليست كل النهايات مأساوية، وليست كل العثرات خسارات. ففي طيّات الفشل، تُولد أعظم البدايات. النجاح الحقيقي لا يولد من رفاهية البدايات السهلة، بل من عمق التجربة، ومن نار الألم حين يتحو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مجد يبلغ 3,309 نتيجة.
ليست كل النهايات مأساوية، وليست كل العثرات خسارات. ففي طيّات الفشل، تُولد أعظم البدايات. النجاح الحقيقي لا يولد من رفاهية البدايات السهلة، بل من عمق التجربة، ومن نار الألم حين يتحو
هل بقي ما هو قابل للكسيرة والانكسار بعد هذا الانحدار الذي لا تكتفي طغمة جائرة تفخر بولائها للغير على رؤوس الأشهاد وتروّع العراقيين بسلاحٍ "يقاوم" الوطنية، وينتهك الحرمات، ويقتل أبطال الانتفاضة.
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العربية إلى الدوحة اليوم، لمتابعة نهائي كأس العرب الواعد بالإثارة بين منتخب المغرب "الرديف المتوهج"، والمنتخب الأردن الذي تعيش جماهيره معه حالة من التحليق فوق السحاب
قلق عميق على مكانة العربية بين تراجع استخدامها اليومي وصعود العالم الرقمي، مقابل فرص حقيقية لنهضة لغوية جديدة إذا توافرت الإرادة المؤسسية والمجتمعية.
في لقاءات مع الدكتور علي عسيري على مدى سنوات عمله سفيرًا للمملكة العربية السعودية لدى لبنان، كنت ألمس في ما يقوله مدى حرصه على تحقيق الألفة بين الأطياف السياسية بتنوع توجهاتها، والتي كانت تلمس في حديث
مشاهد الدوحة الرياضية والثقافية تصنع فضاءً إنسانياً واسعاً تتقاطع فيه الفرح والانتماء، وتحوّل المدينة إلى منصة كونية للدهشة وصناعة الذاكرة.
من الصعب أن نفصل بين جلال الأماكن والوجوه التي مرّت في أروقتها وسكنت ذاكرتها، فالمكان حين يحفظ ملامح من مروا به، تتحول جدرانه إلى مرايا تتقن رواية الحكايات الكبرى، وتعكس صور الرجال
من خلال تصريحاته، يبدو أن الجيش السوداني بقيادة عبدالفتاح البرهان، ما زال يرى السودان «بخير»، وأن الحرب التي التهمت المدن والقرى وأهلكت الإنسان ودمرت البلد وعطلت وظائف الدولة، يراه
اختُتمت مساء الجمعة 21 نوفمبر (تشرين الثاني) فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الحفل الذي انتهى بالإعلان عن جوائز المهرجان
