عبد الوهاب عطار.. الوزير القدير والدبلوماسي البار
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مجلس إدارة جامعة الملك سعود يبلغ 406 نتيجة.
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
ما بين مهام «الإعلام» وإلهام» المهام» كتب سيرته على صفحات «التاريخ» ورسخ مسيرته في ومضات «الترسيخ». في حضوره تبارت «موجبات» العزائم وعزائم «الواجب» وبعد رحيله تكاملت فصول «الحقائق»
وظف «محاسن» الفكر في صناعة «الفارق التنموي» فتجلى اسمه في فضاءات من «الدهشة» ظلت ناطقة في ميادين «الأثر» وسامقة أمام عناوين «التأثير».
ما بين متون «الصبر» وشؤون «الجبر» مضى يقطف ثمار «الطب» في مواسم «القرار» وبين مراسم «الاستقرار» موجهاً بوصلة «أحلامه» شطر «الكفاءة» التي شكلت له دهرين من «السمعة» أحدهما للثبات وال
ما بين «بداوة» الأصل و«حفاوة» التأصيل اجتاز «ضراوة» «المشهد» بمهارة البحث وضرورة «الترسيخ» ممتطياً صهوة «الجرأة» مقاوماً سطوة «المواجهة» بفروسية «عالم» وفراسة «باحث».
«مجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنسب والحسب؛ وإنما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أمتهم وبلادهم والإنسانية كلها».
وزع «تهاني» الشفاء في متون «البشائر» ووظف «تفاني» الذات في شؤون «البصائر» فكان «النجم الساطع» في سماء «الطب» والاسم اللامع في آفاق «الجراحة».
بجيرانها تغلُو الديار وترخُص، قالها الشاعر العربي في تبيان قيمة الجار الذي بسببه تصبح الديار غالية، والديار هنا هي الأحياء السكنية في عرفنا اليوم. ولا شك أن كل ديار أو أحياء كان في
ما بين تطوير «الصناعة» وتصدير «البراعة» أقام «صروح» السمعة على أركان من «الأحقية» وأسس من «الأسبقية» رفع فيها راية» الصناعيين» وترافع خلالها عن غاية» البارعين» حتى ارتبط أسمه بإمضا
يشهد العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً، بدعم من القيادة الرشيدة، وشراكة فاعلة من القطاعين
