الخداع البصري.. حين تُزيَّف الحقيقة بإتقان
في زمنٍ تتشابك فيه الصور وتختلط فيه الأصوات، أصبح الخداع البصري جزءًا من حياتنا اليومية، يتسلّل إلى وعينا دون أن نشعر، ويقنعنا بأن الوهم هو الحقيقة، وأن الزيف هو الواقع.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محتوى تافه يبلغ 16 نتيجة.
في زمنٍ تتشابك فيه الصور وتختلط فيه الأصوات، أصبح الخداع البصري جزءًا من حياتنا اليومية، يتسلّل إلى وعينا دون أن نشعر، ويقنعنا بأن الوهم هو الحقيقة، وأن الزيف هو الواقع.
التفاهة، والجدة حدان تتقلب بينهما حياة الناس.ولكل منهما ظهور وفق الأمزجة، والغالب يرتهن لظرفية الحالة الثقافية
شاركت خلال هذا الأسبوع في حلقة من بودكاست "ترند" الذي تناول حديثي المتكرر عن خطورة ظاهرة مشاهير التواصل الاجتماعي، وجرأتي باعتبار أن المجتمع لدينا تحوّل -بغالبية عظمى- إلى مجتمع تا
تواجه الذائقة العامة في مجتمعنا سيلاً من المحتوى الرديء الذي يصل إلينا رغم أننا لا نبحث عنه لكنه يصادفنا على قارعة
قبل ثلاث سنوات، كتبتُ في هذه الزاوية مقالًا بعنوان (مجتمع تافه) حذرت فيه من خطر “عصر التفاهة” وصعوده السريع في فضائنا الرقمي والاجتماعي، وكيف أصبحت السطحية
غسل أموال، تجارة أعضاء بشرية، متاجرة بالمخدرات، وإساءة للأخلاق والقيم. هذه ليست عناوين أفلام سينمائية أو مقالات صحفية، بل جرائم حقيقية ارتُكبت تحت لافتة «المحتوى الترفيهي» الذي يتا
تزايد الحديث حول مدى تأثير محتوى مواقع التواصل الاجتماعي على عقولنا، مما دفع خبراء اللّغة لاعتماد مصطلح "تعفن الدماغ" للتعبيرعن الاستهلاك المفرط للمحتوى
حاول الاتحاد الانكليزي لكرة القدم فرض نظام حصص غير رسمي على عدد اللاعبين ذو البشرة السمراء الذين يجب على المدير الفني لمنتخب البلاد استخدامهم. وذلك وفقاً لما جاء في كتاب جديد صدر مؤخراً حول العنصرية في الرياضة.
