كيف تسلل الموساد في عملية غير مسبوقة من داخل العمق الإيراني ذاته
هل فقدت إيران سيطرتها على أمنها الداخلي؟ الموساد يكشف عن وجود فعلي داخل طهران ويقود واحدة من أعقد العمليات في تاريخ الصراع مع الجمهورية الإسلامية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محسن فخري زادة يبلغ 47 نتيجة.
هل فقدت إيران سيطرتها على أمنها الداخلي؟ الموساد يكشف عن وجود فعلي داخل طهران ويقود واحدة من أعقد العمليات في تاريخ الصراع مع الجمهورية الإسلامية.
اعتادت إسرائيل، الاستعمارية والعنصرية، والتي باتت تُعرّف، أيضاً، كدولة إبادة جماعية، على انتهاج سياسة الاغتيال لتصفية خصومها، باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها الأمنية أو العسكرية، لذا فإن عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" (31 تموز (يوليو) 2024) التي تمّت بعد ساعات قليلة من عملية اغتيال استهدفت فؤاد شكر، القيادي البارز في "حزب الله" في لبنان، تأتي في هذا السياق، بمعنى إنها ليست عملية طارئة، أو خاصة.
تتقاطر الأحداث والشواهد الدالة على عمق الاهتراء والضعف الذي تعانيه المنظومة الأمنية الإيرانية في الداخل، منذ اغتيال العالم النووي الإيراني الأبرز محسن... فخر زادة، الذي يعتقد أنه كان العقل المدبر
نطالع في هذه الجولة تفاصيل رواية جديدة حول طريقة اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، ومقالاً عن أثر اغتيال قيادات معادية لإسرائيل على قضيّة الرهائن، كما نستعرض مقال رأي عن الجهة المستفيدة من محاول
طيلة السنوات الأخيرة، لم تهدأ يوما عمليات التخطيط للحرب السرية الدائرة بين إسرائيل وإيران، وأحدث جولات هذه الحرب جاءت خلال إعلان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي أنه نفذ عملية في إيران
لم يكن الهجوم الذي شنته 3 مسيرات ضد مجمع صناعات عسكرية تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في مدينة أصفهان، الإختراق النوعي الأول من نوعه في الداخل الإيراني، بل سبق ذلك عمليات إستخباراتية عدة أبرزها اغتيال..
في إعدامها للمسؤول الإيراني السابق الذي يحمل الجنسية البريطانية، على رضا أكبري، بعد إتهامه بالتجسس لمصلحة بريطانيا، تبعث إيران برسائل في إتجاهات عدة، داخلية وخارجية
طهران تعتبر أن وجود نص نهائي لا يعني القبول به في ظل بقاء نقاط عدة عالقة.
الجولة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، يتوقع أن تحمل معها إذا قدر لها أن تتم في يونيو (حزيران) المقبل، متغّيرات كثيرة وعلى أكثر من صعيد..
إن أكثر اثنين أحرجهما قانون تجريم التطبيع الأخير هما رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لأنه مسح، بجرة قلم، جهودا مضنية لبناء جسور ثقة وتفاهم وتعاون اقتصادي وسياسي
