من بيت لحم إلى إسنا.. مشاريع معمارية عربية تتألق على الساحة العالمية
فازت سبعة مشروعات بجائزة الآغا خان للعمارة عن دورة عام 2025. وضمت قائمة الفائزين مشروعين من مصر والأراضي الفلسطينية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مدينة إكسبو دبي يبلغ 226 نتيجة.
فازت سبعة مشروعات بجائزة الآغا خان للعمارة عن دورة عام 2025. وضمت قائمة الفائزين مشروعين من مصر والأراضي الفلسطينية
لو شُيدت مدينة «إكسبو» في عصر أبي الحسن المسعوديّ (ت: 346هج)، وما حولها مِن عُمران وحياة آمنة، لذكرها في «مروج الذَّهب» مِن بناء سليمان بن داوود، لعجائبيَّة
لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
ألعاب نارية مذهلة، وفرحة عارمة، وأمل يحركه التفاؤل، بعام جديد سعيد، هكذا جاءت احتفالية العالم بعام 2025، وبالطبع وكعادتها خطفت مدن بعينها الأضواء بألعابها النارية، في مشهد معتاد، وعلى رأسها سيدني ودبي
أرست دولة الإمارات العربية المتحدة دعائم الاقتصاد الدائري وتبنَّت مبادئه وممارساته على نطاق واسع، باعتباره محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي المستدام يعتمد على رؤية شاملة تتماشى مع متطلبات الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل من خلال تقليل هدر الموارد الطبيعية وإعادة استخدام وتدوير المنتجات، بدلاً من النموذج التقليدي الذي يعتمد على استخراج الموارد، وتصنيع المنتجات، واستهلاكها، ثم التخلص منها.
قبل أيام، أبلغني صديق إسباني عن زيارة نجم كرة القدم ماركو أسينسيو لاعب نادي باريس سان جيرمان الحالي، وريال مدريد سابقاً، برفقة لاعبين اثنين لإمارة دبي،
دبيُّ التي ما انحنت للرياحْ
رغم أن الفكرة بدت مثيرة للجدل في بدايتها، تقدّم حانة مستجدّة "كوكتيلات" خالية من الكحول في العاصمة السعودية الرياض، فاتحة باباً جديداً من مساعي التجديد في المملكة.
سيكون العالم أيضا على موعد من أول نسخة من معرض إكسبو صديق للبيئة ستسضيفها الرياض، وهو ما يعني أن التطور الحالي الذي تشهده عاصمة المملكة العربية السعودية
أصاب الدكتور سلطان بن أحمد الجابر عندما قال، إن «العالم كان بحاجة إلى مسار جديد للعمل، ومن خلال التركيز على هدفنا الرئيسي توصلنا إلى ذلك المسار، حيث عمِلنا بجِد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا..»
