"الثنائي المتمرد" أو التمديد للاستباحة؟
لم يكن "الثنائي الشيعي"، "أمل" و"حزب الله "، في حاجة إلى مزيد من الانكشاف بإعلانهما موعد اعتصام احتجاجي على قراري مجلس الوزراء الخاصين بحصرية السلاح في
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مرشح الثنائي الشيعي يبلغ 73 نتيجة.
لم يكن "الثنائي الشيعي"، "أمل" و"حزب الله "، في حاجة إلى مزيد من الانكشاف بإعلانهما موعد اعتصام احتجاجي على قراري مجلس الوزراء الخاصين بحصرية السلاح في
لا يتمتع كل من الرئيس الجديد ورئيس الوزراء بسجل قوي في مواجهة "حزب الله"، لكن ينبغي على واشنطن أن تتحلى بالجرأة في دعم تعهداتهما المعلنة بالإصلاح، ونزع السلاح، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي
بانتخاب قائد الجيش جوزيف عون، رئيساً للجمهورية، خطا لبنان خطوة مهمّة في اتجاه استعادة عافيته في ظلّ التوازن المختلف القائم في المنطقة، خصوصاً بعد خروج سورية من تحت السيطرة الإيراني
مع الإعلان عن وقف لإطلاق النار في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله"، يتكشف حجم الضربة التي أصيب بها الحزب على مختلف الصعد خلال شهرين من المواجهة المفتوحة، والتي قلبت المعادلة السياسية
سواء في لبنان أو في غزة يظل التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار أمراً شديد الأهمية؛ لأنه يعني وقف القتل والتخريب والتهجير الذي يوشك أن يصبح آتياً من طرفٍ واحدٍ هو الطرف الإسرائيلي. بيد أن
عندما التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان آموس هوكشتاين المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في العاصمة الفرنسية مطلع الشهر الجاري، دار الحديث على إمكان انتخاب رئيس للبنان.
ما بقي لبناني إلّا وصار خبيراً في العلاقات الدولية، وبخاصةٍ في سلوك «حزب الله» وإسرائيل في الاشتباكات الجارية بينهما.
حاول وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الحصول على معلومة "ذهبية" واحدة من إسرائيل، خلال زيارته لها الثلثاء الماضي: إذا تمّ التوصل إلى هدنة في غزة، فهل سينسحب الهدوء العسكري على الجبهة اللبنانية؟
لو كان "الثنائي الشيعي" يريد فعلا تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكان لبنان خرج منذ زمن بعيد من دائرة الفراغ الرئاسي الجهنمي.
ساهمت التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في تجميد المساعي التي كانت تُبذل لإيجاد مخرج للمأزق الذي يتخبط فيه الملف الرئاسي في لبنان.
