الإبحار خارج ميناء الدولار!!
لم تسقط الأمبراطوريات عادة بضربة واحدة، ولم تتآكل فقط من أطرافها؛ كثيرا ما بدأ أفولها من لحظة أقل صخباً: حينما يفقد الآخرون الثقة بعدالة قواعدها. وما يجري اليوم في غرف المقاصة ومنص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مركزية يبلغ 7,496 نتيجة.
لم تسقط الأمبراطوريات عادة بضربة واحدة، ولم تتآكل فقط من أطرافها؛ كثيرا ما بدأ أفولها من لحظة أقل صخباً: حينما يفقد الآخرون الثقة بعدالة قواعدها. وما يجري اليوم في غرف المقاصة ومنص
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
انتهت تجربة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا التي انطلقت عام 2011. هذا ما تثبته التطورات الميدانية المتسارعة في حلب والرقة ودير الزور. تطورات من شأنها توسيع سيطرة الحكومة السورية برئا
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
تخبط عالمي أمام تحولات غير مسبوقة يقابله مسار فلسطيني محسوب أعاد تثبيت الدولة على الخارطة الدولية وقرب لحظة التتويج.
عملية اختطاف مادورو فجّرت زلزالاً جيوسياسياً يهدد استثمارات الصين ويعيد رسم صراع النفوذ في أميركا اللاتينية وأسواق الطاقة.
غرينلاند تتحول إلى عقدة جيوبوليتيكية مركزية تعكس عودة الجغرافيا والموارد إلى صدارة معادلات القوة العالمية.
يميل البشر إلى تبسيط العالم بتسميات مريحة؛ فعندما تتوافق الظروف لصالحنا نميل إلى اعتبار النتيجة "حظاً"، وفي حالات الفشل نبحث عن أعذار خارجة عن إرادتنا، هذه الآلية توفر راحة مؤقتة:
قيادة محمد بن سلمان أعادت تموضع السعودية كفاعلٍ مبادر يمنع الانهيار ويعزّز منطق الدولة في إقليمٍ مضطرب.
