هشاشة النظام الإيراني تتكشف في تدقيق حكومة بزشكيان
الانقسامات الداخلية بين أركان النظام الإيراني ليست مجرد انعكاس لتنافس سياسي عادي، بل تعكس أزمة أعمق تواجهها السلطات في محاولتها الحفاظ على تماسكه في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة والعقوبات الدولية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مریم رجوي يبلغ 13 نتيجة.
الانقسامات الداخلية بين أركان النظام الإيراني ليست مجرد انعكاس لتنافس سياسي عادي، بل تعكس أزمة أعمق تواجهها السلطات في محاولتها الحفاظ على تماسكه في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة والعقوبات الدولية.
من محمود أحمدي نجاد إلى حسن روحاني، وحتى إبراهيم رئيسي الذي حظي بدعم صريح من خامنئي، لم يتمكن أي منهم من نيل ثقة البرلمان لجميع وزرائه في المرحلة الأولى. لكن ما حدث مع حكومة بزشكيان فاق كل التوقعات.
يسعى النظام الإيراني کثيراً عبر وسائل إعلامه، وکذلك عبر لوبياته المتواجدة في البلدان الغربية، وبشکل خاص في الولايات المتحدة الأميرکية، إلى الإيحاء بأن التغيير السياسي في إيران هو مطلب ديماغوجي وغوغائي
منذ أواخر عام 2017، وحين أجبرت الانتفاضة الشعبية الولي الفقيه على الاحتجاب عن الظهور لقرابة أسبوعين، صار موضوع التغيير السياسي بأوضح صوره مطروحاً على بساط البحث في إيران.
بعيدا عن العمليات الاستعراضية للقوة من جانب النظام الايراني وعن التصريحات النارية المحشوة بالتهديد والوعيد، ومن خلال نظرة متفحصة هادئة للأوضاع المختلفة في إيران ولاسيما خلال الاشهرالاربعة الاخيرة
جنى ولازال النظام الايراني يجني الفوائد والمکاسب تلو الاخرى من سياسة الاسترضاء والمماشاة الغربية المتبعة معه، وليس يخطئ العديد من المراقبين والمحللين السياسيين بأن هذه السياسة کانت واحدة من العوامل..
یوم أمس دخل رجل مسلّح إلی مکان دیني معروف مسمّی بـ «شاه جراغ» في مدینة شیراز وفتح النار علي الزوّار والمصلّین في هذا المکان، وأسفرت هذه الجریمة عن مقتل ما لایقل عن 15 شخصاً وعن جرح عشرات.
إیران تغلي الیوم وهذه الأیام بالمظاهرات والانتفاضات. والیوم الأحد کان موعد المتقاعدین للمجیء من جدید إلی الشوارع في مختلف المدن.
أعلنت مسئول لجنة الانتخابات فی وزارة الداخلیة لنظام ولایة الفقیه أن النتائج الأولیة تفید بأن إبراهیم رئیسي حصل علی أکثر من 17.8 ملیون صوت من أصل 28 ملیون صوت
كشفت المعارضة الإيرانية اليوم عن أن المرشد الاعلى علي خامنئي هو من أمر شخصيا بتنفيذ قرار مهاجمة المنآت النفطية السعودية وصادق عليه المجلس الاعلى للامن القومي بحضور الرئيس روحاني ووزير خارجيته ظريف.. و
