حازم صاغية ليس "فوكوياما العرب" بل كابوس السرديات المُعَلَّبة
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مساءلة يبلغ 2,981 نتيجة.
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
تغيّر البيئة الجيوسياسية يفرض على مجلس التعاون الانتقال إلى تكامل مؤسسي وقانوني يضمن أمنًا جماعيًا قائمًا على الشرعية لا على التقديرات الظرفية.
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
يتعانق العقربان عند منتصف ليلة السنة الجديدة. عناق لثوانٍ، لكنه فراق بين سنة وسنة في عمر الزمن، المتفائلون يتمنون ألّا يطول العناق لكي يحتفلوا بعام جديد يحمل الأمل، ويمحو ما مر في
استكشاف العلاقة الجمالية بين الأدب والفوتوغرافيا: من التوجس الأولي إلى التداخل الخلاق، وكيف أثّرت الصورة في بنية القصيدة الحديثة والذاكرة والمنفى
العام 2025 لبنانياً، كان صناعة إسرائيلية بامتياز. كل حدث فيه تمحور حول ما تفعله الدولة العبرية وتطلبه وتهدد به. "حزب الله" لم يكن فاعلًا، على الرغم من أنّ مسألة سلاحه كانت في صدارة
افتتاح «حزب الله» مجمعاً سكنياً مسوراً قرب الهرمل في البقاع الشمالي يضم 228 وحدة أسمنتية مع مرافق وخدمات قد يعدّه البعض تفصيلاً هامشياً قياساً بحجم المشكلات التي يعانيها لبنان، من
حين تبدأ الحكومات فقدان شعبيتها يُستحسن أن تنصت للانتقادات بدلاً من حجب الشفافية. ففي خطوة غير مسبوقة، أبلغت حكومة كير ستارمر الصحافيين البرلمانيين بإلغاء لقاءات بعد الظهر في داونن
ما تحت السطح في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لا يفسَّر بتوازن السلاح وحده، بل بتوازن السرديات. فإسرائيل، رغم تفوقها العسكري والتقني والتنظيمي، لا تكتفي بالقوة الصلبة، بل تستند إلى
لم تعد بيئات العمل الحديثة تُدار بالسؤال التقليدي: هل أُنجزت المهمة؟ فهذا السؤال، على أهميته، أصبح قاصرًا عن قياس القيمة الحقيقية للعمل. في زمن التحولات الاقتصادية والإدارية الكبرى
