دور الصحافة "المَهْجَريَّة" في رعاية البطريق الاستوائي
كان الصِحافي العربي يمتلِكُ قلماً فُسيفسائياً. قلمهُ كان قطاراً مصنوعاً من عددٍ لا نهائي من عربات الرُّكاب. كان يُنادي على أي إنسانٍ مشرقي للَّحاق به، تلبيةً لنداء اليقظة العقليَّة والاستقلال العربيين

